السعودية تستنفر المجتمع الدولي ضد “الزلزال الإيراني” في الخليج
في أول رد فعل رسمي ينم عن خطورة المرحلة الجيوسياسية الراهنة، طالبت المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي بأسره بضرورة الإدانة الفورية والحازمة للهجمات الصاروخية التي شنتها طهران واستهدفت القواعد العسكرية والمنشآت الحيوية في دول الجوار الخليجي، معتبرة أن هذا التصعيد الإيراني يمثل طعنة في خاصرة الاستقرار الإقليمي وتهديداً مباشراً للأمن والسلم الدوليين.
وأكدت الرياض في بيانها الدبلوماسي العاجل أن استهداف السيادة الوطنية لكل من السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين لا يمثل هجوماً على هذه الدول فحسب، بل هو تقويض صريح لمنظومة أمن الطاقة العالمي التي تمر عبر هذه الشرايين الحساسة، محذرة من أن الصمت الدولي تجاه هذه “العربدة العسكرية” سيفتح الباب أمام فوضى لا يمكن السيطرة عليها.
وشددت المملكة على ضرورة اتخاذ قرارات أممية ملزمة لوضع حد للتمدد الصاروخي الإيراني، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي وحدة واحدة لا تتجزأ، وأن المساس بأي عاصمة خليجية هو مساس مباشر بالأمن القومي السعودي، وهو ما يضع القوى العظمى أمام مسؤولياتها التاريخية لمنع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة ستحرق تداعياتها الاقتصادية والسياسية الأخضر واليابس من شرق العالم إلى غربه.