وفاة طفلين شقيقين ترفع حالة اليقظة الصحية باشتوكة آيت باها وسط اشتباه في إصابتهما بداء “الدفتيريا”

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعيش المصالح الصحية بإقليم اشتوكة أيت باها حالة من اليقظة، عقب وفاة طفلين شقيقين ينحدران من جماعة أيت اعميرة، وسط اشتباه في إصابتهما بمرض الدفتيريا، المعروف بـ”الخناق”، في انتظار حسم الفحوصات الطبية في السبب الحقيقي للوفاتين.

وحسب معطيات متطابقة، فقد جرى، عقب تسجيل الحالتين، إخضاع أفراد من أسرة الطفلين والمخالطين للمراقبة الطبية واتخاذ إجراءات احترازية، تشمل العزل والعلاج الوقائي، تفاديا لأي انتقال محتمل للعدوى.

وتحدثت مصادر صحفية عن استقبال المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير ست حالات، خمس منها تعود لأفراد من أسرة واحدة، إلى جانب شخص مخالط، فيما يتلقى باقي المعنيين الرعاية الطبية اللازمة.

وفي المقابل، نفت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير صحة المعطيات التي تتحدث عن تسجيل انتشار لمرض الدفتيريا داخل المؤسسة الاستشفائية أو تسجيل وفيات مؤكدة مرتبطة به، مؤكدة أن الحالات التي تثير الاشتباه في مرض معد تخضع للتقييم الطبي وللإجراءات الوقائية المعمول بها.

وشددت إدارة المركز على أن المؤسسة تواصل عملها بشكل طبيعي، داعية إلى عدم الانسياق وراء المعطيات الصحية غير الموثقة، في انتظار صدور نتائج الفحوصات والتحاليل التي من شأنها تحديد طبيعة المرض وأسباب الوفاتين بشكل دقيق.

وبموازاة ذلك، باشرت المصالح الصحية والتربوية بإقليم اشتوكة أيت باها إجراءات وقائية شملت حملات للتحسيس واستدراك التلقيح داخل المؤسسات التعليمية، مع توسيع العملية لتشمل عددا من المدارس والجماعات الترابية بالإقليم.

وتشير المعطيات الأولية المتداولة إلى احتمال عدم استفادة بعض الحالات من كامل الجرعات اللقاحية الضرورية خلال مرحلة الطفولة، غير أن هذه المعطيات تظل بدورها في انتظار تأكيد رسمي ونهائي من السلطات الصحية المختصة.

وتُعد الدفتيريا مرضا بكتيريا معديا يصيب أساسا الجهاز التنفسي، ويمكن أن ينتقل عبر الرذاذ أو المخالطة المباشرة، فيما يظل التلقيح من أبرز وسائل الوقاية منه والحد من انتشاره

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.