وضع حد لعصابة خطيرة لترويج المخدرات و حجز كميات ضخمة من الحبوب المهلوسة و الحشيش بسيدي بوزيد
في ضربة أمنية جديدة استهدفت شبكات الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بسيدي بوزيد، مساء الأحد الماضي، 27 شتنبر 2026، من حجز كميات وازنة من المخدرات والمواد المحظورة داخل منزل بدوار العثامنة التابع لجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة، وذلك خلال عملية ميدانية دقيقة أسفرت عن إحباط نشاط إجرامي خطير كان يهدد سلامة المنطقة.
وقد استغلت عناصر الدرك الملكي معطيات دقيقة في إطار بحث قضائي مفصل لتحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي، غير أن هذا الأخير نجح في الإفلات من قبضة الأمن مستغلاً وعورة التضاريس وأسطح المنازل المجاورة للفرار نحو وجهة غير معلومة قبل لحظات من مداهمة المخبأ، لتتواصل الأبحاث والتحريات المكثفة حالياً لتوقيفه وكشف كافة خيوط هذه الشبكة الإجرامية.
وأسفرت عملية التفتيش الدقيقة التي أُجريت داخل المنزل المستهدف عن حجز محجوزات ضخمة تنوعت بين 600 قرص مهلوس من نوع إكستازي، و720 غراماً من مخدر الشيرا معبأة على شكل صفائح معدة للترويج، إضافة إلى ضبط 560 أنبوباً من الغراء المخصص لإصلاح العجلات والذي يستعمل غالباً في التخدير، فضلاً عن ميزان إلكتروني دقيق ودراجة نارية من نوع بيجو 103 يُشتبه في استغلالها لتنفيذ عمليات التوزيع.
وقد تم حجز جميع هذه المواد المضبوطة لفائدة البحث القضائي الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار الوصول إلى جميع المساهمين والمشاركين المفترضين في هذا النشاط الإجرامي، وتفكيك الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة على المستوى الإقليمي.