برادة يدعم آليات التصدي للتحرش السيبراني داخل المؤسسات التعليمية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

وجه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي تعليمات جديدة إلى مختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، يدعو فيها إلى تعزيز آليات التصدي لظاهرتي التحرش السيبراني والتنمر داخل الوسط المدرسي، من خلال تتبع عمل الفرق المتخصصة وضمان مواكبتها الميدانية بشكل منتظم.
وأكدت برادة، في مراسلة رسمية، على أهمية الاستثمار في التكوين المستمر للأطر المكلفة بهذا الورش، مشيرة إلى أن البرنامج الذي أطلقته بشراكة مع عدد من المتدخلين مكن، خلال سنتي 2024 و2025، من إحداث وتكوين فرق مختصة في نحو ثلثي مؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي على الصعيد الوطني.
ودعت الوثيقة المديريات الإقليمية إلى تفعيل أدوار هذه الفرق داخل المؤسسات التي استفادت من التكوين، مع العمل خلال سنة 2026 على استكمال تعميم المشروع ليشمل ما تبقى من مؤسسات التعليم الإعدادي. وسيتم ذلك عبر تنظيم دورات تكوينية حضورية تمتد لثلاثة أيام، يؤطرها مكونون ثانويون تحت إشراف ومواكبة المكونين الرئيسيين.
كما شدد الوزير على ضرورة قيام المكونين بزيارات ميدانية منتظمة للمؤسسات المعنية، بهدف تتبع أداء الفرق المختصة وتقييم تدخلاتها، مع رفع تقارير مفصلة إلى مديرية الموارد البيداغوجية والرقمية حول حصيلة هذه الزيارات ومدى تفعيل الإجراءات الوقائية داخل الفضاء المدرسي.
وفي السياق ذاته، تمت الإشارة إلى مساهمة خبيرة من مركز الموارد والدراسات المنهجية لمكافحة التنمر المدرسي (Resis)، التي تضطلع بدور مواكبة المكونين وتتبع تنزيل المشروع ميدانيا، من خلال زيارات دورية تروم الوقوف على نجاعة التدخلات وتعزيز الممارسات الفضلى داخل المؤسسات التعليمية.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن مقاربة شمولية تروم ترسيخ بيئة مدرسية آمنة، قائمة على الاحترام المتبادل، وحماية المتعلمين من مختلف أشكال العنف، خاصة تلك التي تنتقل إلى الفضاء الرقمي وتؤثر سلبا على المسار الدراسي والنفسي للتلاميذ.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.