سمير اليزيدي يقود مخططاً استعجالياً لتأمين التزويد بالماء بتملالت وسيدي رحال بإقليم قلعة السراغنة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في سياق الجهود الرامية إلى مواجهة التراجع الحاصل في الموارد المائية بفعل توالي سنوات الجفاف، احتضن مقر عمالة إقليم قلعة السراغنة، يوم الخميس، اجتماعاً تقنياً موسعاً ترأسه العامل سمير اليزيدي، خُصص لبحث سبل ضمان استمرارية تزويد ساكنة مدينتي تملالت وسيدي رحال بالماء الصالح للشرب، في ظل الضغوط المتزايدة على الفرشة المائية.
اللقاء شكل مناسبة لتقييم الوضعية المائية الحالية على مستوى المدينتين، والتداول حول حزمة من التدخلات العاجلة، التي من شأنها تعزيز العرض المائي وتحسين ظروف التزويد، من خلال إطلاق مشاريع ميدانية مستعجلة تروم تقوية البنيات التحتية المرتبطة بالماء.
ومن بين الإجراءات المتفق بشأنها، برزت عملية إنجاز ثقب مائي جديد بمدينة تملالت بهدف دعم الموارد المتاحة، إضافة إلى إعادة تهيئة واستغلال ثقب مائي استكشافي بمدينة سيدي رحال، بما يسمح بتخفيف الضغط على الشبكات الحالية وضمان توزيع أكثر انتظاماً للمياه.
وتندرج هذه التدخلات ضمن حلول ظرفية انتقالية، إلى حين دخول المشروع الهيكلي الكبير المتمثل في محطة “القدية بالدزوز” حيز الخدمة، والذي يُرتقب أن يساهم بشكل كبير في تعزيز التزويد المائي للإقليم، بطاقة تصل إلى 400 لتر في الثانية، ما من شأنه تحسين الأمن المائي بشكل مستدام.
وفي هذا الإطار، دعا عامل الإقليم مختلف المصالح المعنية إلى تعزيز التنسيق والتكامل في ما بينها، مع حث الشركة الجهوية متعددة الخدمات على الرفع من نجاعة الشبكات وتقليص نسبة الضياع الناتج عن التسربات أو الأعطاب التقنية.
كما شدد على ضرورة اعتماد نظام تتبع يومي ودقيق لوضعية التزويد المائي، في إطار مقاربة استباقية قائمة على “اليقظة المائية”، بما يسمح بالتدخل الفوري في حال تسجيل أي اضطرابات أو أعطاب طارئة.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار سلسلة من المبادرات الميدانية التي تباشرها السلطات الإقليمية بقلعة السراغنة، بهدف تعزيز الأمن المائي وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، انسجاماً مع التوجهات الوطنية الرامية إلى ترشيد استغلال الموارد المائية والحفاظ عليها.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.