مراكش ترسم معالم “الحكامة الذكية” والتأهيل الحضري في دورة ماي للمجلس الجماعي
في خطوة هامة نحو تعزيز البنية التحتية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للساكنة، عقد المجلس الجماعي لمدينة مراكش، صباح اليوم الخميس 21 ماي 2026، جلسته الثانية برسم الدورة العادية لشهر ماي. وتوجت أشغال هذه الجلسة بالمصادقة على حزمة من المشاريع والاتفاقيات الاستراتيجية التي تراهن على التكنولوجيا والابتكار لتطوير التدبير المحلي، وتأهيل المشهد البيئي والجمالي للمدينة الحمراء.

وفي سياق تحقيق التحول الرقمي وتجويد آليات التدبير، صادق المجلس بالإجماع على النقطتين 22 و23 المتعلقين باتفاقيتي شراكة وتعاون مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، واللتين تهدفان إلى تعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي، وتطوير آليات الحكامة الذكية والابتكار خدمة للتنمية المحلية.
وعلى مستوى التأهيل البيئي والحضري، حظيت النقطة 24 المتعلقة بـتهيئة جنبات وادي إيسيل بإجماع الحاضرين، وهو المشروع الذي يندرج في إطار الجهود المتواصلة لتأهيل الفضاءات الحضرية وتحسين المشهد البيئي والجمالي للمدينة.
كما واكب المجلس الدينامية العمرانية المتسارعة عبر المصادقة بالإجماع (النقطة 27) على مبالغ التعويض المتعلقة بتخطيط حدود الطرق العامة لتوسيع شارع علال الفاسي، وبـالأغلبية (النقطة 26) على تعويضات توسيع شارع مولاي عبد الله، بما يضمن انسيابية أكبر لحركة السير والجولان.
ولم تغب الهيكلة الاقتصادية والهوية الثقافية عن جدول الأعمال، حيث صادق المجلس بالإجماع على دفتر التحملات الخاص باستغلال المحلات التجارية بـسوق الداخلة (النقطة 30)، إلى جانب المصادقة على النقطة 32 المرتبطة بتسمية بعض الساحات والطرق العمومية والمرافق الجماعية بتراب الجماعة.
ونظراً لأهمية وكثرة النقط المدرجة بجدول الأعمال، فقد تقرر تمديد أشغال الدورة إلى جلسة ثالثة ستنعقد يوم الأربعاء 3 يونيو 2026، قصد استكمال دراسة باقي النقط المعروضة على المجلس والمصادقة عليها، في إطار مواصلة تنزيل الأوراش التنموية وتعزيز جودة الخدمات والمرافق المقدمة لساكنة مدينة مراكش.
