هدم آخر مساكن “عرصة البطمة” بمراكش في انتظار إنعاش الواجهة الحضرية و العقارية لشارع الأمير مولاي عبد الله

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

مراكش– ابو آية 

في مشهد يعيد تشكيل المشهد الحضري لواحدة من أكثر مناطق مدينة مراكش حيوية، وضعت السلطات المحلية وجماعة مراكش والمصالح الأمنية، اليوم الأربعاء 30 شتنبر 2026، اللبنة الأخيرة في مسار طي صفحة أحد أقدم الدواوير الصفيحية بالمدينة، بانطلاق عملية هدم المساكن المتبقية بدوار “عرصة البطمة”  الواقع بشارع الأمير مولاي عبد الله بمنطقة جليز.

وتأتي هذه العملية في إطار مواصلة تنزيل برنامج «مدن بدون صفيح» المستند إلى ظهير 1952 المتعلق بالتعمير والإطار القانوني المنظم لمحاربة السكن غير اللائق، بما يضمن استكمال معالجة هذه البؤر وفق مقاربة اجتماعية وحضرية مندمجة.

العملية حسب معاينة “الملاحظ جورنال”  جرت في ظروف اتسمت بالتنظيم والانضباط ، وشملت 24 أسرة متبقية تم تأمين استفادتها من برامج إعادة الإيواء وتمكينها من سكن لائق ومستقر، تأكيداً للحرص المؤسساتي على تحسين ظروف عيش الأسر المعنية والارتقاء بالمشهد العمراني والحضري لحاضرة الباهية.

وستسهم هذه الخطوة الحضرية الوازنة، حسب مصادر  مسؤولة، بشكل مباشر في إحداث تحول نوعي وعقاري عميق على مستوى شارع الأمير مولاي عبد الله والشريان الحيوي لمنطقة جليز، حيث سيضع هذا التدخل الحد نهائياً للتفاوتات المجالية والجمالية بقلب الشارع الرئيسي، مما يفتح الأبواب أمام تثمين العقار وتحرير طاقات استثمارية وسياحية وتجارية واعدة كانت محصورة بفعل وجود هذه البؤرة الصفيحية التاريخية؛ وهو ما سيمنح المنطقة دفعة قوية لتعزيز جاذبيتها الاقتصادية، وتحسين انسيابية التنقل والحركة الحضرية، وتكريس صورة مراكش كمدينة متجددة ترتكز على التنمية المستدامة والاندماج المجالي المتوازن.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.