سلطات الإحتلال الإسرائيلي تواصل التدخل في “الخليل” وسط موجة اعتقالات وهدم للمباني وتزايد أعداد النازحين

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الملاحظ جورنال/ الأناضول 

تواصل قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عمليتها العسكرية الموسعة في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة لليوم الرابع على التوالي، ما أسفر عن ارتفاع حصيلة النازحين قسراً إلى نحو 2649 فلسطينياً وفق أحدث بيانات لجنة الإسناد والإغاثة، فضلاً عن اعتقال 50 مواطناً بحسب نادي الأسير الفلسطيني.

وترافق هذا التصعيد، الذي فرض طوقاً شاملاً على المدينة والقرى المحيطة بها منذ يوم الجمعة، مع تدمير للبنية التحتية وهدم مبنى سكني من ثلاثة طوابق و5 منشآت تجارية وصناعية، وفق ما أكده رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري، إضافة إلى تحويل منازل المواطنين إلى ثكنات عسكرية تُرفع عليها الأعلام الإسرائيلية.

وعلى الصعيد الميداني، دفعت القوات الإسرائيلية بتعزيزات إضافية وآليات وشاحنات كبيرة فجر اليوم ومنتصف الليلة الماضية عبر مدخل فرش الهوى وباتجاه مناطق جبل كرباج، والجلدة، وعين دير بحة، حيث نفذت عمليات مصادرة واستيلاء واسعة على مركبات الفلسطينيين واعتدت على الأهالي.

كما شهدت أحياء الشعابة، والمربعة في شارع السلام، ووادي القطع بجبل الجعبري، والمنطقة الجنوبية، حملات مداهمة طالت منازل عائلات الجعبري والنتشة والزرو، بالتزامن مع تقسيم أحد شوارع منطقة جبل الرحمة بين الفلسطينيين والمستوطنين لتقييد حركة السكان.

وتأتي هذه الحملة العسكرية عقب هجوم وقع يوم الجمعة الماضي ونفذه فلسطينيان قُتلا لاحقاً، وأدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين.

وفي حين أقر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بالتهجير القسري لآلاف السكان وربط عودتهم بتفكيك ما سماها “البنية التحتية لحركة حماس”، نفت مصادر محلية وجود أي بنى تحتية للحركة في المدينة، ليؤكد مراقبون ومسؤولون فلسطينيون أن ما يجري هو عملية “انتقامية” تستهدف منازل المدنيين وممتلكاتهم بشكل مباشر.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.