الرحامنة: تنمية العالم القروي في صلب النقاش بأولاد “حسون حمري”
شكلت جماعة أولاد حسون حمري بإقليم الرحامنة مسرحا لمحطة تواصلية هامة نظمها حزب الأصالة والمعاصرة، حيث تصدرت قضايا تنمية العالم القروي صدارة النقاش السياسي والترابي بحضور قيادات حزبية ومنتخبين وفعاليات محلية.
تمركزت أبرز خلاصات اللقاء حول ضرورة استكمال أوراش التجهيزات الأساسية، وفي مقدمتها تعميم الولوج إلى الماء الصالح للشرب والكهرباء، وفك العزلة عن الدواوير عبر مشاريع طرقية هيكلية، إلى جانب تحسين خدمات النقل المدرسي ومعالجة إشكالات السكن والبناء القروي.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الجماعة، الحاج عبد الرحمان القادري، أن نسب التغطية بالماء والكهرباء تجاوزت 80 في المائة، مع وجود برامج جارية لتقليص الخصاص بمختلف التجمعات السكنية.
من جانبه، شدد عز الدين المداوي، عضو المكتب السياسي للحزب، على أن تقييم العمل السياسي يجب أن يرتبط بالنتائج المحققة ومدى الوفاء بالالتزامات، داعيا إلى الانتقال نحو تنمية مستدامة ترتكز على الاستثمار في الرأسمل البشري والتعليم. كما أشار رئيس جماعة صخور الرحامنة، مصطفى الرماني، إلى أهمية التكامل المؤسساتي بين الجماعات الترابية ومجلس الجهة لتجاوز محدودية الموارد المالية والتقنية.
و تطرق النقاش أيضا إلى التحديات الاقتصادية والاجتماعية، حيث دعا المتدخلون إلى استقطاب استثمارات منتجة لخلق فرص الشغل وتحقيق العدالة المجالية بين المراكز الحضرية والعالم القروي، إلى جانب تسريع تحديد مدارات الدواوير لتمكين الأسر من البناء القانوني.
كما تم إبراز دور النساء والشباب في صياغة الدينامية التنموية المقبلة بالمنطقة، وسط إجماع على ضرورة ربط المسؤولية السياسية بالأثر الفعلي للمشاريع على الحياة اليومية للساكنة.











