جلالة الملك … الاعتزاز بالوطن مسؤولية لا مجال فيها للاكتفاء بالتباهي
أكد الملك محمد السادس أن الاعتزاز بالوطن لا ينبغي أن يقتصر على التعبير عن الرضا عن الذات أو التباهي بالإنجازات، بل يتعين أن يشكل حافزا على تحمّل المسؤولية الوطنية وترجمة الثقة إلى التزام عملي في خدمة البلاد.
وقال الملك، في خطابه بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة (2026-2031)، اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، إن الاعتزاز بمغربيته ظل الإحساس الأغلى في حياته، مضيفا أن هذا الشعور «لم تزده السنوات إلا قوة ورسوخا».نظم وقتك
وأبرز الخطاب الملكي أن المغرب ينتمي إلى أعرق الأمم في مجال العلم، ويستند إلى تاريخ ملكي عريق، مؤكدا حق المغاربة في الاعتزاز بهويتهم الدينية الأصيلة في ظل إمارة المؤمنين، وبالهوية الحضارية المتميزة للمملكة، التي تستمد غناها من تعدد مكوناتها.
كما توقف الملك عند ما حققته المملكة من مكاسب سياسية ودبلوماسية، فضلا عن منجزات تنموية واقتصادية واجتماعية أسهمت في تغيير ملامح البلاد.اشتر خرائط
وخلص الخطاب إلى أن الاعتزاز بالوطن لا يكتمل بمجرد استحضار أمجاده أو التباهي بمكتسباته، بل يقتضي تحويل هذا الشعور إلى مسؤولية والتزام، بما يجعل الثقة في الوطن دافعا إلى العمل والمساهمة في خدمته