حكومة المنصوري تفتح باب التكهنات حول دخول كفاءة نسائية صحراوية إلى التشكيلة الحكومية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أفادت مصادر مطلعة بأن فاطمة الزهراء المنصوري، المكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة، يرتقب أن تعلن، بعد زوال اليوم الاثنين، عن التحالفات النهائية للتحالف الحكومي، في انتظار استكمال الترتيبات المرتبطة بتوزيع الحقائب الوزارية والإعلان الرسمي عن أعضاء الحكومة.

وحسب المصادر ذاتها، فإن التحالف المرتقب سيضم أربعة أحزاب، هي مكونات الكتلة الثلاثة إلى جانب حزب الأصالة والمعاصرة، في حين اختار حزب الاتحاد الدستوري الاصطفاف في موقع المساندة النقدية، ما يعني خروجه من صفوف المعارضة وفق المعطيات المتداولة.

وأضافت المصادر أن المشاورات بشأن الهندسة الحكومية بلغت مراحلها الأخيرة، بعدما جرى حسم توزيع الحقائب الوزارية خلال لقاء غير معلن احتضنته العاصمة الرباط مساء الأحد، وجمع قادة الأحزاب الأربعة المعنية بتشكيل التحالف.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لانتخاب رئيس مجلس النواب واستكمال هياكل المؤسسة التشريعية، على أن يستقبل الملك محمد السادس أعضاء الحكومة الجديدة، وفق الجدول الزمني المرتقب.

تمثيلية الأقاليم الجنوبية حاضرة في مشاورات تشكيل الحكومة

وفي سياق متصل، نقلت المصادر، أن التفاهمات السياسية بين حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال فتحت المجال أمام إمكانية إسناد حقائب وزارية لشخصيات تنحدر من الأقاليم الجنوبية للمملكة، ضمن التشكيلة الحكومية المرتقبة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري.

وأوضحت المصادر ذاتها أن هوية الشخصية التي قد تحظى بمنصب وزاري لم تُحسم بشكل نهائي إلى حدود الساعة، مشيرة إلى أن الاختيار قد ينصب على إحدى الكفاءات المنتمية إلى حزب الأصالة والمعاصرة أو حزب الاستقلال أو الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بالنظر إلى الحضور السياسي والتنظيمي لهذه الأحزاب في الأقاليم الجنوبية.

كما رجحت المصادر إمكانية إسناد حقيبة وزارية إلى شخصية صحراوية نسائية، في خطوة من شأنها تعزيز حضور الأقاليم الجنوبية داخل الجهاز التنفيذي، وسط حديث عن مفاجآت محتملة في أسماء الوزراء والوجوه التي ستتولى المسؤوليات الحكومية.

نتائج الانتخابات تعزز مطالب التمثيلية الوزارية للأقاليم الجنوبية

ويأتي هذا النقاش في ظل الحضور اللافت للأقاليم الجنوبية خلال الاستحقاقات الانتخابية، حيث سجلت مدينة العيون، إلى جانب عدد من أقاليم جهتي العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب، نسب مشاركة وصفت بالمهمة على المستوى الوطني.

ويرى متتبعون للشأن السياسي أن هذه المعطيات تعزز المطالب الرامية إلى ضمان تمثيلية وازنة للأقاليم الجنوبية داخل الحكومة المقبلة، من خلال إسناد حقيبة وزارية واحدة أو أكثر لشخصيات تمثل هذه الجهات، بما ينسجم مع مبدأ التمثيلية السياسية والمجالية ويعكس حضورها في المشهد الانتخابي الوطني.

وفي انتظار الإعلان الرسمي عن التشكيلة الحكومية، تبقى الأنظار متجهة إلى طبيعة التوازنات الحزبية والمجالية التي ستطبع الهندسة النهائية للحكومة، وكذا الأسماء التي ستتولى تدبير القطاعات الوزارية خلال المرحلة المقبلة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.