فيضانات شيشاوة… رئيس جماعة امزوضة يعاين مخلفات الكارثة بـ”آيت ورداس” وجدل محلي حول “تأخر” الزيارة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الملاحظ جورنال/ العربي بن البوط 

في أعقاب الكارثة الطبيعية التي ضربت دائرة مجاط بإقليم شيشاوة مطلع الأسبوع الجاري، قام البرلماني ورئيس جماعة امزوضة، أحمد واهروش، بزيارة ميدانية تفقدية إلى دوار “آيت ورداس”، للوقوف عن كثب على حجم الأضرار المادية والوضع الإنساني الصعب الذي تعيشه الساكنة المتضررة جراء السيول الجارفة.

وشكلت هذه الجولة الميدانية، التي جاءت بعد مرور أربعة أيام على فاجعة “السبت الأسود”، محطة نقاش واسع وتباين في القراءات وسط متتبعي الشأن المحلي بالمنطقة.

فبينما اعتبرها البعض خطوة ضرورية لمواساة المتضررين وحصر الحاجيات الاستعجالية للدواوير المنكوبة من موقع المسؤولية الترابية، تساءلت فعاليات محلية عن أسباب تأخر هذه الزيارة لأربعة أيام كاملة، معتبرة أن هول الفاجعة كان يقتضي حضوراً ميدانياً فورياً منذ اللحظات الأولى لوقوع الكارثة للوقوف بجانب الساكنة في محنتها.

وفي مقابل هذه الانتقادات، أوضحت مصادر محلية مطلعة، أن غياب رئيس الجماعة خلال الأيام الأولى التي تلت الفيضانات لم يكن تقصيراً أو تهاوناً، بل فرضته التزامات دستورية ومؤسساتية قاهرة بالعاصمة الرباط؛ حيث تزامنت الكارثة الطبيعية مع افتتاح الدورة التشريعية للبرلمان، وما أعقبها من جلسات حاسمة ومسطرة انتخاب رئيس مجلس النواب وهياكله ولجنه الموازية، وهو ما حتم على البرلماني واهروش المكوث بالرباط للمشاركة في هذه الاستحقاقات قبل التوجه مباشرة إلى جماعته الترابية فور انتهائها.

وتأتي هذه التحركات الميدانية في وقت لا تزال فيه جماعتا “امزوضة” و”الزاوية النحلية” بإقليم شيشاوة تلملمان جراحهما جراء التساقطات المطرية الطوفانية التي تحولت إلى سيول جارفة ليلة السبت 10 أكتوبر الجاري.

وكانت هذه الفيضانات المفجعة قد خلفت حصيلة ثقيلة على المستويين البشري والمادي، تمثلت في مصرع أربعة أشخاص، من بينهم رضيعة، فضلاً عن انهيارات كلية وجزئية لعدد من المنازل الطينية، ونفوق عدد كبيرمن رؤوس الماشية، وإتلاف المحاصيل الفلاحية وممتلكات الحرفيين بقطاع الفخار، إلى جانب تضرر البنيات التحتية وانقطاع عدد من المسالك الطرقية التي عزلت عدة دواوير بالمنطقة.

*الصور من صفحة “راديو مزوضة” 

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.