شبهة تسهيل الهجرة السرية تطيح بعناصر من القوات المساعدة ببني شيكر
في تطور أمني لافت، أوقفت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي ببني شيكر، التابع لإقليم الناظور، ثلاثة أفراد من القوات المساعدة كانوا مكلفين بحراسة الشريط الساحلي بالمنطقة، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطهم في تسهيل عملية للهجرة غير النظامية.
وحسب معطيات متطابقة، فإن هذه التوقيفات جاءت عقب تحريات دقيقة باشرتها مصالح الدرك الملكي، بعد توصلها بمعطيات تفيد بنجاح قارب سريع من نوع “فانطوم” في تنفيذ عملية تهجير سري انطلاقاً من أحد المسالك البحرية التابعة لجماعة بني شيكر، في اتجاه السواحل الإسبانية، دون أن يتم اعتراضه في الوقت المناسب.
وقد مكنت الأبحاث الميدانية والتقنية من رصد اختلالات في مهام المراقبة والحراسة الليلية، قادت إلى الاشتباه في تورط العناصر الموقوفة في تسهيل مرور القارب، سواء عبر التغاضي عن التحركات المشبوهة أو تقديم دعم غير مباشر لشبكات تنشط في هذا المجال.
وفور توقيف المعنيين بالأمر، تم إخضاعهم لتدابير الحراسة النظرية، في انتظار تعميق البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد حجم الأفعال المنسوبة إليهم، والكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذه العملية، سواء داخل المنطقة أو خارجها.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات الأمنية لمكافحة الهجرة غير النظامية والتصدي لشبكاتها، خاصة بالمناطق الساحلية التي تعرف نشاطاً متزايداً لمحاولات العبور السري، مع التشديد على مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، مهما كانت صفة أو موقع المتورطين.
الصورة من الارشيف