المغرب يطلق ثورة الطب الدقيق للرعاية الشخصية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شهد المركب الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط اليوم تدشين قطب الطب الدقيق التابع لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين ميداوي، إلى جانب مجموعة من الشخصيات الأكاديمية والمؤسساتية.
وأكد أحمد بنانة، المدير العام لموقع الرباط والمستشفى الجامعي الدولي، أن هذا القطب الجديد يمثل قفزة نوعية في تطوير قطاع الطب بالمغرب، من خلال الانتقال من النهج الطبي التقليدي الموحد إلى طب شخصي يعتمد على تشخيصات دقيقة وسريعة، مع تركيز خاص على الأمراض المعقدة مثل الأورام والأمراض النادرة.
من جانبه، أبرز صابر بوطيب، مدير مركز محمد السادس للبحث والابتكار، أن المنصة متعددة التخصصات تعتمد على تحليل متكامل للبيانات السريرية والبيولوجية والجينومية، لتقديم رعاية فردية شاملة تشمل التشخيص والعلاج والمتابعة المستمرة للمرضى. كما أشار إلى أن القطب يجمع بين الأبحاث الأساسية والانتقالية والممارسة السريرية، مما يعزز الإنتاج العلمي وتكوين الكفاءات، ويقوي الشراكات الوطنية والدولية ذات القيمة المضافة.
وأوضح جعفر هيكل، المدير العام لقطب الاستراتيجية والتنمية والعلاقات الدولية، أن المبادرة تهدف إلى تحسين دقة التشخيص وتطوير استراتيجيات علاجية متقدمة، مع إتاحة الوصول إلى أحدث التكنولوجيات الطبية ودمقرطة خدمات الطب الدقيق بما يتوافق مع الخصائص الفردية لكل مريض.
وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة لتعزيز البحث الطبي والابتكار بالمغرب، وترسيخ مكانة المملكة كوجهة رائدة للطب الحيوي والابتكار السريري على المستويين الإقليمي والدولي.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.