بعد هجوم السمارة.. الإمارات تدين “العمل الإرهابي” وتدعم وحدة المغرب الترابية
تتواصل موجة الإدانات الدولية للهجوم الذي استهدف مدينة السمارة، بعدما انضمت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى قائمة الدول المنددة بالقصف الذي تبنته جبهة البوليساريو، في وقت يتزايد فيه الضغط الدبلوماسي الداعي إلى وقف التصعيد بالمنطقة.
وأدانت الإمارات، في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، “بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة المغربية”، والذي أسفر عن إصابة شخص واحد.
وأكدت الخارجية الإماراتية “استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية”، مجددة رفضها “الدائم لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار”.
وشدد البيان على “موقف دولة الإمارات الثابت في تضامنها ودعمها الكامل للمملكة المغربية ولحقوقها السيادية المشروعة في الصحراء المغربية”، مؤكداً دعم كل ما من شأنه “صون أمن واستقرار وسيادة المملكة ووحدة أراضيها”.
ويأتي الموقف الإماراتي في سياق تصاعد الإدانات الدولية للهجوم الذي تعرضت له السمارة، حيث كانت سفارة التشيك بالرباط قد أدانت بدورها الهجوم الصاروخي الذي أعلنت “البوليساريو” مسؤوليتها عنه.
وأكدت السفارة التشيكية أن “التصعيد يجب أن يتوقف انسجاماً مع قرار مجلس الأمن رقم 2797 (2025)، مع اعتماد مخطط الحكم الذاتي المغربي كأساس لحل عادل ودائم ومقبول للطرفين”.
كما سبق لبلجيكا أن أدانت الهجوم على السمارة، داعية جبهة البوليساريو إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار، في وقت نددت فيه كل من الأمم المتحدة وفرنسا بالتصعيد الذي استهدف المدينة.
ومن جهتها، وصفت الخارجية الأمريكية الهجمات التي استهدفت السمارة بـ”الإرهابية”، بينما أدان وزير الدفاع البريطاني العملية، معتبراً أنها تدخل ضمن الأعمال الإرهابية التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
ويرى متابعون أن توالي هذه المواقف الدولية يعكس تنامياً واضحاً في الدعم الدولي للمغرب في مواجهة التصعيد العسكري، مقابل تصاعد الدعوات إلى العودة للمسار السياسي تحت إشراف الأمم المتحدة، باعتباره الإطار الوحيد لتسوية النزاع الإقليمي.
كتابة مقال جديد بعنوان جديد