أحلام واعدة لمستقبل كروي مشرق: فريق أقل من 11 سنة بحسنية لازاري نموذجاً
يواصل فريق أقل من 11 سنة لنادي حسنية لازاري بمدينة وجدة شق طريقه بثبات نحو بناء جيل كروي واعد، يجمع بين الموهبة والانضباط وروح الفريق. ويضم هذا الفريق مجموعة من الأطفال الطموحين الذين يسعون إلى تطوير مهاراتهم الكروية وصقل قدراتهم في بيئة رياضية محفزة.
ومن بين هذه المواهب الصاعدة، يبرز اسم اللاعب عثماني زياد، المزداد بتاريخ 20 فبراير 2015 بمدينة وجدة، والذي يتابع دراسته في المستوى السادس ابتدائي. منذ التحاقه بمدرسة حسنية لازاري في شتنبر 2025، أبان زياد عن مؤهلات تقنية مميزة وروح قتالية عالية داخل رقعة الميدان، ما جعله يحظى بإشادة مؤطريه وزملائه على حد سواء.
زياد، المنحدر من أصول قبيلة بني ريس التابعة ترابيا لعمالة تاوريرت ، لا يخفي طموحه الكبير في الوصول إلى مستويات أعلى، حيث يضع نصب عينيه هدف الالتحاق بأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، إحدى أبرز المؤسسات الكروية بالمغرب، والتي تعتبر مشتلاً حقيقياً للمواهب الصاعدة.
ويشكل فريق حسنية لازاري لأقل من 11 سنة فضاءً مثالياً لتنمية هذه الطموحات، حيث يعمل الطاقم التقني على ترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي، إلى جانب تطوير الجوانب التقنية والبدنية للاعبين.
إن ما يقدمه هؤلاء الأطفال داخل الملعب هو أكثر من مجرد لعب كرة القدم؛ إنه تعبير عن شغف حقيقي وحلم يكبر يوماً بعد يوم. ومع استمرار الدعم والتأطير الجيد، تبدو الطريق مفتوحة أمام هذه المواهب لتحقيق إنجازات أكبر مستقبلاً، ورفع راية فرقهم ومدينتهم عالياً في سماء الكرة الوطنية.