مليشيا “البوليساريو” تستهدف السمارة بـ3 مقدوفات وسط دعوات بتصنيفها إرهابية
تواصل ميليشيات البوليساريو تصعيدها الخطير ضد المدنيين في الأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث شهدت مدينة السمارة ظهر الثلاثاء 5 مايو 2026 سقوط 3 مقذوفات متفجرة استهدفت أحياء قريبة من السجن المحلي، في خطوة وصفتها تقارير دولية بأنها محاولة يائسة لزعزعة الاستقرار تزامناً مع انطلاق مناورات “الأسد الإفريقي 2026”.
هذا الاعتداء الميداني لم يمر دون ردود فعل سياسية حازمة في العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث تجددت المطالب بتعجيل التصويت على “قانون تصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية” الذي يتزعمه أعضاء بارزون في مجلس الشيوخ الأمريكي، والذين ربطوا في مذكراتهم الأخيرة بين تحركات الجبهة وبين الأجندات التخريبية التي تخدم أطرافاً إقليمية وتسعى لتهديد الأمن القومي في منطقة شمال إفريقيا.
وتتجه الأنظار بشكل مباشر نحو الجزائر باعتبارها الدولة الحاضنة والممولة، وسط دعوات لمساءلتها دولياً عن انطلاق هذه الهجمات من أراضيها، خاصة بعد صدور تقارير استخباراتية تشير إلى تورط الميليشيات في الحصول على طائرات مسيرة وتقنيات عسكرية متطورة عبر وسطاء تابعين للحرس الثوري الإيراني.
وفي ظل هذا الاختناق الدبلوماسي، يبدو أن جبهة البوليساريو والجزائر تواجهان عزلة غير مسبوقة، لا سيما بعد صدور القرار الأممي رقم 2797 الذي ضيق الخناق على الأطروحات الانفصالية، مما جعل عام 2026 نقطة تحول حاسمة نحو إنهاء هذا النزاع المفتعل تحت السيادة المغربية الكاملة، مدعوماً باعترافات دولية متتالية تضع تصنيف الجبهة ككيان إرهابي مسألة وقت لا غير.