لعنة الإصابات تطارد “أشبال وهبي” قبل المونديال
بينما تتجه الأنظار نحو التحضيرات النهائية للمونديال، يجد الناخب الوطني محمد وهبي نفسه في سباق مع الزمن لمواجهة “لعنة الإصابات” التي بدأت تنهش جسد تشكيلته الأساسية، محولةً كواليس الطاقم التقني للمنتخب المغربي إلى ما يشبه خلية أزمة تسعى لتأمين الجاهزية البدنية لنجوم “أسود الأطلس” قبل فوات الأوان.
تتصدر الأنباء الواردة من الملاعب الهولندية المشهد المقلق، حيث بات في حكم المؤكد غياب النجم إسماعيل صيباري عن “كلاسيكو” الدوري الهولندي بين آيندهوفن وأياكس أمستردام لحساب الجولة 32، بعد أن غيبته الإصابة سابقاً عن لقاء زفوله، وهو الغياب الذي تضاعف أوجاعه بتأكد معاناة المدافع أنس صلاح الدين من إصابة “مقلقة” على مستوى القدم قد تحرمه هو الآخر من التواجد في قمة “الإيريديفيزي”.
هذه المتاعب لم تتوقف عند حدود الدوري الهولندي، بل امتدت لتشمل ركائز لا غنى عنها في المنظومة الدفاعية للمنتخب، بدءاً من النجم أشرف حكيمي الذي يصارع إصابة عضلية تهدد استقراره الفني، وصولاً إلى نايف أكرد الذي ما زال في طور التأهيل بعد جراحة دقيقة تضع علامات استفهام حول توقيت استعادته لكامل لياقته التنافسية.
ورغم قتامة المشهد، تلوح في الأفق بوادر تفاؤل حذرة تشير إلى إمكانية استعادة صيباري وصلاح الدين قبل إسدال الستار على الموسم الكروي، مما يمنحهما فرصة أخيرة لإقناع الجهاز الفني بجاهزيتهما للمشاركة في المحفل العالمي المرتقب.