الصويرة تختنق تحت فوضى الاحتلال العشوائي للملك العمومي.. مطالب عاجلة لعامل الإقليم بالتدخل لإنقاذ المدينة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تتزايد أصوات الفعاليات المدنية وسكان مدينة الصويرة المطالبة بتدخل عاجل من عامل الإقليم لوضع حد لحالة الفوضى التي يعرفها احتلال الملك العمومي بعدد من شوارع وأحياء المدينة، والتي أصبحت تؤثر بشكل مباشر على جمالية “مدينة الرياح” وعلى صورة واحدة من أبرز الوجهات السياحية بالمغرب.
وأكد عدد من الفاعلين المحليين أن الأرصفة والساحات العمومية تحولت في العديد من المواقع إلى فضاءات محتلة بشكل غير قانوني، بعدما توسعت بعض المقاهي والمحلات التجارية والباعة بشكل عشوائي، في غياب تدخل حازم يعيد الأمور إلى نصابها ويضمن احترام القانون وحقوق الراجلين، خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
وترى الفعاليات أن مدينة الصويرة، المصنفة ضمن أهم المدن السياحية والتراثية، لا تستحق هذا المشهد الذي يشوه فضاءاتها العامة ويعطي انطباعًا سلبياً لدى الزوار والسياح، خصوصاً خلال الموسم الصيفي الذي يعرف توافد أعداد كبيرة من السياح المغاربة والأجانب.
وتؤكد هذه الأصوات أن حملات تحرير الملك العمومي، متى تم تنفيذها، ينبغي أن تكون شاملة ودائمة، وأن تطبق على الجميع دون استثناء أو تمييز، حتى تستعيد المدينة رونقها المعروف ونظامها الحضري، بعيداً عن أي مظاهر للفوضى أو الاستغلال غير المشروع للفضاءات العمومية.
وتوجه الفعاليات نداءً مباشراً إلى عامل إقليم الصويرة من أجل إعطاء تعليمات صارمة إلى مختلف السلطات المحلية والأجهزة المختصة لإطلاق حملة واسعة لتحرير الملك العمومي، مع السهر على استمرارية المراقبة وعدم السماح بعودة التجاوزات بعد انتهاء أي حملة ميدانية.
إن الحفاظ على جمالية الصويرة ليس مسؤولية جهة واحدة، بل هو واجب جماعي، غير أن السلطات الإقليمية تبقى مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى باتخاذ قرارات ميدانية حازمة تعيد الاعتبار للفضاء العام، وتكرس هيبة القانون، وتحافظ على المكانة السياحية والحضارية التي تستحقها المدينة، حتى تبقى الصويرة نموذجاً للنظام والجاذبية، لا عنواناً للفوضى واحتلال الملك العمومي.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.