عملية مرحبا 2026.. مطار مراكش المنارة يستقبل أكثر من 225 ألفا من مغاربة العالم وسط تواصل التدفقات نحو المملكة
تواصل عملية “مرحبا 2026” تسجيل أرقام مهمة في حركة عبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، حيث بلغ عدد الوافدين إلى المملكة، إلى غاية 3 غشت الجاري، أزيد من 2.74 مليون شخص، في مؤشر يعكس الارتباط المتواصل لمغاربة العالم بوطنهم الأم وحرصهم على قضاء العطلة الصيفية بين أسرهم.
وأكد عمر موسى عبد الله، المسؤول عن المشاريع والمشرف على عملية “مرحبا” بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، أن عدد المغاربة المقيمين بالخارج الذين دخلوا التراب الوطني منذ انطلاق العملية بلغ 2.741.570 شخصا، بزيادة طفيفة بلغت 0.45 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وسجل النقل البحري الحصة الأكبر من الوافدين، بعدما بلغ عدد المسافرين عبر الموانئ المغربية 1.430.811 شخصا، أي ما يعادل 52.19 في المائة من إجمالي الوافدين، فيما حافظ ميناء طنجة المتوسط على مكانته كأهم بوابة بحرية باستقباله أكثر من 512 ألف شخص، متبوعا بميناء الناظور ثم ميناء طنجة المدينة.
أما على مستوى النقل الجوي، فقد استقبلت المطارات المغربية ما مجموعه 1.310.759 من أفراد الجالية المغربية، تصدرهم مطار محمد الخامس بالدار البيضاء بـ333.490 مسافرا، بينما جاء مطار مراكش المنارة في المرتبة الثانية باستقباله 225.086 شخصا، ما يؤكد المكانة المتنامية للمدينة الحمراء كوجهة رئيسية لمغاربة العالم خلال الموسم الصيفي.
كما حل مطار طنجة ابن بطوطة ثالثا باستقباله 167.147 مسافرا، متبوعا بمطاري الناظور والرباط – سلا، اللذين استقبلا على التوالي 119.487 و119.452 شخصا.
ويعكس الرقم الذي سجله مطار مراكش المنارة أهمية الجهة السياحية والاقتصادية لمراكش، التي تستقطب سنويا أعدادا كبيرة من أفراد الجالية الراغبين في زيارة أسرهم أو قضاء العطلة بالمدينة الحمراء ومختلف مناطق جهة مراكش – آسفي.
ومن جهته، أكد جعفر أعميار، المدير المركزي لميناء طنجة المتوسط، أن فترة الذروة عرفت تدفقات كبيرة، حيث استقبل الميناء يوم 2 غشت وحده نحو 31.917 مسافرا و8.612 سيارة، مع الحفاظ على معدل مغادرة لم يتجاوز 15 دقيقة بفضل التنسيق بين مختلف المتدخلين.
كما تم تعزيز الأسطول البحري بعبارة سريعة إضافية واعتماد نظام تبادل التذاكر بين شركات الملاحة، فيما ستشهد مرحلة العودة اعتماد نظام التذكرة المؤكدة التي تحدد تاريخ وساعة المغادرة مسبقا، بهدف تحسين تنظيم حركة العبور وتقليص فترات الانتظار.