الدرهم يتراجع أمام العملات الأجنبية الرئيسية وانتعاش ملحوظ لبورصة الدار البيضاء
وسط مشهد اقتصادي متسارع ، شهد سعر صرف الدرهم المغربي تراجعاً طفيفاً بنسبة 0,2 في المائة أمام الدولار الأمريكي وبنسبة 0,7 في المائة مقابل الأورو، وذلك خلال الأسبوع الممتد من الثالث إلى التاسع من شتنبر، في وقت حافظ فيه بنك المغرب على استقرار السوق دون اللجوء لأي مناقصة صرف جديدة.
في سياق متصل بالصلابة المالية، سجلت الأصول الاحتياطية الرسمية قفزة نوعية لتبلغ 502,1 مليار درهم، محققة نمواً سنوياً لافتأ بنسبة 21,1 في المائة، بينما واصل البنك المركزي مواكبة السوق بسيولة يومية بلغت 151,1 مليار درهم موزعة عبر تسبيقات وقروض مضمونة وعمليات إعادة شراء لضمان توازن السيولة البنكية عند معدل فائدة بلغ 2,25 في المائة.
أما على صعيد سوق الأسهم، فقد استعاد مؤشر “مازي” عافيته محققاً مكاسب بنسبة 1,7 في المائة مدعوماً بأداء قوي لقطاعات المناجم والأبناك والبناء والنقل، متجاوزاً الانكماش الطفيف الذي طال قطاعي الاتصالات والصناعة الصيدلانية، ومسجلاً حجماً إجمالياً للمبادلات بلغ 1,6 مليار درهم عكست حيوية الاستثمار والعمليات المالية الجارية.