تصاعد حرب “الناقلات” بالخليج العربي وترامب يراهن على حسم الأزمة بعد انتخابات “التجديد النصفي”
الملاحظ جورنال / وكالات
تتحول مياه الخليج العربي وخليج عُمان تدريجياً إلى مسرح مفتوح لـ”حرب ناقلات” متصاعدة بين واشنطن وطهران، في وقت تتقاطع فيه التوترات العسكرية مع حسابات سياسية داخلية أميركية يراهن فيها الرئيس دونالد ترمب على حسم الأزمة بعد انتخابات منتصف الولاية.
وقد اتخذ التصعيد منحى خطيراً مع إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف سفينتين أميركيتين وثماني ناقلات نفط، رداً على هجوم أمريكي مسبق طال خمس ناقلات إيرانية، وهو ما أكدته هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية باندلاع النيران في عدة سفن تجارية بالمنطقة جراء العمليات العسكرية الجارية.
ولم تقتصر المواجهة على الضربات المتبادلة، بل امتدت لتفرض قيوداً على حركة الملاحة الدولية بعد إعلان طهران توسيع نطاق “المنطقة المحظورة” لتشمل أجزاء واسعة من بحر عُمان وبحر العرب امتداداً نحو مضيق هرمز، ما ينذر بعقبات إضافية تثقل كاهل سلاسل الإمداد العالمية وتضع الملاحة البحرية أمام تحديات غير مسبوقة.