رحيل “عبد المالك دحشور” الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية إثر”أزمة قلبية مفاجئة
فجعت الساحة السياسية الوطنية والحزبية بالمغرب، بنبأ وفاة الدكتور عبد المالك دحشور، الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية ، الذي وافته المنية في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، إثر أزمة قلبية مفاجئة ألمّت به.
وقد خلّف رحيل الفقيد صدمة وحزناً كبيراً في الأوساط السياسية، ولا سيما لدى أسرته الصغيرة ومناضلات ومناضلي حزب الوحدة والديمقراطية، الذين فقدوا برحيله قائداً وطنياً تميز بصدق العطاء والالتزام بخدمة قضايا الوطن والمواطنين.
وكان الراحل الدكتور ” عبد المالك دحشور” قد انتُخب أميناً عاماً لحزب الوحدة والديمقراطية بالإجماع خلال المؤتمر الوطني الخامس للحزب، الذي احتضنته مدينة مراكش في 27 يونيو 2026، خلفاً للأمين العام السابق والمؤسس أحمد فطري، ليدشن بذلك مرحلة جديدة من التدبير الحزبي، قبل أن يتسلم رسمياً الوصل النهائي من مصالح وزارة الداخلية في غشت من السنة نفسها، مواصلاً قيادة التنظيم السياسي بهمة ومسؤولية.
وقد عرِف الفقيد، إلى جانب مساره السياسي الحزبي والدبلوماسي، بخصاله الإنسانية النبيلة، ودفاعه المستميت عن المبادئ الديمقراطية، وقدرته على توطيد أواصر التعاون والوحدة داخل المشهد السياسي الوطني، ما جعله يحظى بتقدير واسع من مختلف الهيئات السياسية والمدنية بالمملكة.