بوريطة: “الفيتو” الروسي لم يفاجئ الرباط واستُثمر ملكياً لتغيير قواعد اللعبة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تحولت كواليس مجلس الأمن الدولي إلى ساحة لمناورة دبلوماسية مغربية استباقية، بعدما نجحت الرباط في تحويل التلويح الروسي بحق النقض ضد مشروع القرار الأمريكي حول الصحراء المغربية، من عقبة محتملة إلى رافعة استراتيجية لإعادة رسم معالم الملف الأممي.

وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال لقاء خاص عبر القناة الثانية (2M) اليوم السبت، أن الدبلوماسية المغربية كانت على دراية مسبقة منذ أيام بنية موسكو استخدام “الفيتو”، مشدداً على أن هذه الخطوة لم تشكل أي مفاجأة للمملكة.

وخضع تدبير تبعات الموقف الروسي لمقاربة ملكية دقيقة بإشراف مباشر من الملك محمد السادس، الذي يتتبع مسار القضية الوطنية عن كثب، حيث جاء التوجيه الملكي حاسماً بتجاوز مجرد احتواء مآلات القرار، نحو اقتناص اللحظة كفرصة لتغيير قواعد اللعبة وإنهاء العراقيل التي تحول دون الطي النهائي لهذا النزاع.

وشدد المسؤول الحكومي على أن الحسم المنتظر من هذا التحرك الدبلوماسي لا يكمن بالضرورة في صلب النص الأممي ذاته، بل في إحداث تحول عميق في جوهر المعادلة السياسية وضوابطها داخل أروقة الأمم المتحدة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.