ليلة الحسم في الرباط: المغرب ونيجيريا في صدام تاريخي على بوابة نهائي القارة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية، مساء اليوم الأربعاء، إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث يخوض المنتخب الوطني المغربي واحدة من أكثر مبارياته حساسية في السنوات الأخيرة، عندما يلاقي منتخب نيجيريا في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين وتختزل تاريخاً طويلاً من الندية والصراع الكروي.
ويدخل “أسود الأطلس” هذه القمة بطموح واضح يتمثل في الاقتراب خطوة إضافية من التتويج القاري الثاني في تاريخهم، بعد لقب 1976 الذي ما زال محفوراً في ذاكرة الكرة المغربية. في المقابل، لا يقل طموح “النسور الخضراء” شراسة، إذ يسعون إلى بلوغ النهائي ومواصلة حلم إضافة لقب رابع إلى سجلهم القاري الحافل.
وتكتسي هذه المواجهة طابعاً خاصاً، ليس فقط لأنها تجمع بين اثنين من عمالقة القارة، بل لأنها تعيد إلى الواجهة صراعاً غاب طويلاً عن أدوار الحسم في كأس إفريقيا للأمم. فآخر مرة التقى فيها المنتخبان في هذه البطولة تعود إلى أكثر من عقدين، ما يمنح لقاء الليلة نكهة تاريخية ورهانات مضاعفة.
وعلى امتداد مشاركاتهما السابقة في النهائيات، تقاسم المغرب ونيجيريا الانتصارات دون أن يعرف أي لقاء بينهما طعم التعادل، وهو معطى يعكس حجم التنافس والتكافؤ الذي ميّز مواجهاتهما. وبين تفوق مغربي في بعض المحطات، ورد نيجيري حاسم في محطات أخرى، ظل الصدام بين الطرفين مفتوحاً على جميع الاحتمالات.
وتاريخياً، كثيراً ما حمل الشوط الثاني بصمته الواضحة في مباريات المنتخبين، حيث جاءت أغلب الأهداف الحاسمة بعد الاستراحة، ما يرشح مواجهة اليوم لأن تكون معركة تكتيكية طويلة النفس، قد لا تكشف أسرارها إلا في الدقائق الأخيرة.
وبين دعم جماهيري مغربي منتظر في مدرجات الرباط، وخبرة نيجيرية عريقة في المواعيد الكبرى، تبدو مباراة نصف النهائي مفتوحة على كل السيناريوهات. هي ليست مجرد مباراة كرة قدم، بل فصل جديد في رواية إفريقية عنوانها الكبرياء، والتاريخ، وحلم المجد القاري.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.