بتعليمات ملكية.. فتح مساجد جديدة ومُرمَّمة لاستقبال المصلين مع حلول رمضان المبارك
في التفاتة دينية وتنظيمية تواكب حلول شهر رمضان المبارك، تفضل أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بإعطاء أوامره السامية بفتح المساجد التي تم تشييدها حديثًا أو أعيد بناؤها أو خضعت لأشغال الترميم والتأهيل، وذلك لتمكين المصلين من أداء شعائرهم في أفضل الظروف مع بداية الشهر الفضيل.
ويأتي هذا القرار في سياق العناية الموصولة التي يوليها أمير المؤمنين للشأن الديني، وحرصه الدائم على صيانة بيوت الله وضمان جاهزيتها لاستقبال المصلين، خصوصًا خلال شهر رمضان الذي يشهد إقبالًا مكثفًا على المساجد لأداء صلاتي التراويح والقيام، إلى جانب الدروس الوعظية والأنشطة الدينية المصاحبة.
وقد شملت عمليات البناء وإعادة التأهيل عددًا من المساجد بمختلف جهات المملكة، حيث رُوعي في إنجازها احترام الطابع المعماري المغربي الأصيل، مع اعتماد معايير السلامة والراحة، وتجهيزها بالمرافق الضرورية التي تضمن حسن الاستقبال والتنظيم.
ويرى متتبعون أن هذه المبادرة تعكس العناية الخاصة التي يحيط بها جلالة الملك الحقل الديني، سواء من خلال تأهيل الفضاءات التعبدية أو عبر دعم برامج تكوين الأئمة والمرشدين، بما يعزز الأمن الروحي للمغاربة ويصون الثوابت الدينية للمملكة.
ومع اقتراب حلول رمضان، يرتقب أن تستقبل هذه المساجد أعدادًا كبيرة من المصلين، في أجواء إيمانية تسودها الطمأنينة والتآزر، في تجسيد حي لرسالة بيوت الله كمجال للعبادة والتآخي وترسيخ قيم التضامن والتراحم.