شباب رياض السلام يحتفون بثمار التكوين في حفل بهيج لتتويج المشاركين
في مشهد يفيض اعتزازًا وفخرًا، أسدل الستار على فعاليات الدورة التكوينية التي نظمتها جمعية شباب رياض السلام، بحفل رسمي متميز خُصص لتوزيع الشواهد التقديرية على المشاركات والمشاركين، تتويجًا لمسار حافل بالتعلم والتفاعل وروح المسؤولية.
الحفل الذي احتضنته أجواء احتفالية راقية، عرف حضور نخبة من الفاعلين التربويين والثقافيين الذين واكبوا هذه التجربة منذ انطلاقتها. وقد أشرفت على مراسيم تسليم الشواهد مديرة مركز في خدمة الشباب السعادة، سناء البودالي، إلى جانب الفنان والمؤطر المسرحي يونس الصردي، وبحضور القائدة الكشفية خديجة ازوتار، والمؤطرين محمد سفيان الكواتي، عماد الإدريسي، وعاصم أبو الذهب، الذين كان لهم الدور البارز في تأطير الورشات ومرافقة الشباب طيلة فترة التكوين.
وشكلت لحظة توزيع الشواهد محطة رمزية عميقة الدلالة، لم تقتصر على كونها إجراءً شكليًا، بل جاءت كتعبير صادق عن الاعتراف بالمجهودات المبذولة، وترسيخًا لثقافة التحفيز والتشجيع داخل الوسط الشبابي. كما عكست هذه المناسبة روح الانسجام والعمل الجماعي الذي طبع مختلف مراحل الورشات، وأبرزت أهمية تضافر جهود الفاعلين في المجالين التربوي والثقافي لخلق فضاءات آمنة ومحفزة لصقل مواهب الناشئة.
وأكد المؤطرون في كلماتهم بالمناسبة أن هذه المبادرات النوعية تندرج ضمن رؤية استراتيجية تروم الاستثمار الحقيقي في الرأسمال البشري، عبر تمكين الشباب من مهارات قيادية وإبداعية تعزز ثقتهم بأنفسهم، وتؤهلهم للانخراط الإيجابي في محيطهم. كما شددوا على أن الرهان على التكوين المستمر يظل مدخلًا أساسيًا لبناء جيل واعٍ ومسؤول، قادر على المساهمة في تحقيق تنمية مستدامة قائمة على الكفاءة وروح المبادرة.
وباختتام هذه الدورة، يكون شباب رياض السلام قد خطوا خطوة جديدة في مسار التميز والعطاء، مؤكدين أن الاستثمار في الطاقات الشابة ليس خيارًا عابرًا، بل هو رهان استراتيجي لصناعة مستقبل أكثر إشراقًا.