المغرب يشدد على متانة شراكته مع دول الخليج ويؤكد وحدة المصير الأمني
جددت المملكة المغربية تأكيد موقفها الداعم لأمن واستقرار دول الخليج العربي، معتبرة أن استقرار هذه المنطقة الحيوية يظل جزءاً لا يتجزأ من أمن المغرب ومصالحه الاستراتيجية، في ظل العلاقات التاريخية والروابط السياسية والاقتصادية التي تجمع الطرفين.
وفي هذا السياق، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن المغرب ينظر إلى أمن دول الخليج باعتباره امتداداً لأمنه الوطني، مشدداً على أن المملكة تتابع باهتمام كبير مختلف التطورات التي تعرفها المنطقة.
وأوضح المسؤول الدبلوماسي أن العلاقات بين المغرب والدول الخليجية تقوم على أسس من التضامن والتنسيق المشترك، إلى جانب تقارب الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وهو ما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الجانبين.
وأشار بوريطة إلى أن المغرب ظل حريصاً على دعم كل المبادرات التي من شأنها تعزيز الاستقرار في المنطقة الخليجية، مؤكداً أن التعاون بين الرباط والعواصم الخليجية يشمل مجالات متعددة، من بينها التنسيق السياسي والتعاون الاقتصادي والأمني.
كما أبرز أن هذه العلاقات المتميزة تستند إلى روابط تاريخية متينة وإلى إرادة مشتركة لتعزيز العمل المشترك ومواجهة التحديات الإقليمية، بما يخدم مصالح الشعوب ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويرى متابعون أن الموقف المغربي يأتي في سياق سياسة خارجية تقوم على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول العربية، خاصة تلك التي تجمعها بالمملكة علاقات تاريخية متجذرة وتعاون وثيق في عدد من الملفات السياسية والاقتصادية.
ويؤكد هذا التوجه حرص المغرب على الحفاظ على علاقات متوازنة مع محيطه الإقليمي والدولي، مع الاستمرار في دعم المبادرات الهادفة إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في مختلف المناطق الحيوية بالنسبة للمملكة.