الدكتور معتوق… قرار العودة للساعة القانونية قبيل الانتخابات “رشوة سياسية”
أثار الخبير القانوني الدكتور معتوق جدلاً واسعاً بوصفه قرار العودة المرتقب إلى الساعة القانونية (توقيت غرينيتش) بأنه شكل من أشكال “الرشوة السياسية” والانتخابية.
واعتبر معتوق في تدخل له خلال برنامج اذاعي بإحدى المحطات الخاصة، أن الاستجابة لهذا المطالب الشعبي في هذا التوقيت بالذات، والذي يفصلنا فيه شهران فقط عن الاستحقاقات الانتخابية، يمثل محاولة مكشوفة من الأغلبية الحكومية لتغطية سنوات من التجاهل وعدم الإحساس بمعاناة المواطنين.
وأوضح المتحدث أن لجوء الأحزاب المشكلة للحكومة إلى تلبية هذا المطلب التاريخي قبيل أسابيع قليلة من دخول الحملة الانتخابية في شهر شتنبر، يندرج ضمن حملة انتخابية سابقة لأوانها.
وأضاف مستنكراً أن هذه الجهات تسعى اليوم لتقديم قرارات إيجابية كانت ترفضها طيلة خمس سنوات، وذلك بغرض استمالة الناخبين وتعمية بصائرهم لضمان تجديد الثقة فيهم.
ودعا معتوق المواطنين المغاربة إلى التحلي باليقظة والفطنة والرجوع إلى مضامين الخطابات الملكية السامية التي طالما حثت المسؤولين على الجدية والمسؤولية. وأكد أن الديمقراطية تمنح الصلاحية للأغلبية لتسيير الشأن العام، لكن الواجب يفرض على الناخبين التمييز وتطهير المشهد السياسي من الممارسات الانتهازية والمصالح الضيقة.