فرع نقابة الصحفيين بمراكش يرفع حالة الاستنفار …”منتحلو الصفة” واعتداءات التغطية تضع المهنة في مهب الريح

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

دق المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة مراكش آسفي ناقوس الخطر إزاء تنامي ظاهرة “انتحال الصفة” وتزايد الاعتداءات المادية والجسدية التي تستهدف الصحفيين المهنيين، مطالباً في الوقت ذاته السلطات المحلية بتسريع وتيرة تسوية الوضعية القانونية للمكتب الجهوي الجديد، واستئناف أشغال بناء مشروع “بيت الصحافة” المتعثر بالحي المحمدي.

في اجتماع عقد اليوم الثلاثاء 14 يوليوز 2026، كشف المكتب الجهوي عن امتعاضه الشديد من الفوضى التي يعيشها القطاع بجهة مراكش، مشيراً إلى أن “منتحلي الصفة” باتوا يستغلون تواطؤ بعض المسؤولين والمنتخبين لتزييف الأخبار، وهو ما يستوجب تدخلاً حازماً لتطهير الحقل الإعلامي من “الدخلاء” الذين يسيئون لمصداقية الخبر.

وفي سياق متصل، أعلن المكتب تضامنه المطلق مع الصحفيين الذين تعرضوا مؤخراً لاعتداءات وتضييق خلال مزاولتهم لمهامهم، لا سيما في منطقة سيدي يوسف بن علي وعلى خلفية تغطية قضايا مؤسسات جامعية، داعياً الأجهزة الأمنية إلى توفير الحماية اللازمة للجسم الصحفي أثناء تغطية الأحداث.

وفيما يخص الملفات المطلبية، دعا المكتب ولاية الجهة والمجالس المنتخبة إلى استحضار الرمزية الوطنية لـ “بيت الصحافة” كما هو الشأن في طنجة، والعمل على استئناف ورش بناء مقره بالحي المحمدي الذي توقف بعد تعثره، مؤكداً استعداده للعمل التشاركي في هذا الصدد.

كما حثّ المكتب الإدارة الترابية على تجاوز إكراهات الرقمنة والإسراع في تسليم وثائق الترخيص القانوني للمكتب الجهوي لتمكينه من ممارسة مهامه التنظيمية بشكل رسمي.

وأكد المكتب الجهوي، الذي ثمن بالمناسبة نجاح الجمع العام الأخير ومجهودات القيادة الوطنية، عزمه على المضي قدماً في توسيع قاعدة الانخراط وتدشين برنامج طموح للتكوين والتأهيل المهني. كما شدد على التزامه المطلق بأخلاقيات المهنة، داعياً الزملاء الإعلاميين إلى تحري النزاهة في استقاء الأخبار، معلناً في الوقت ذاته عن تشكيل لجنة تنسيق تضم كفاءات وخبرات مهنية لمواكبة المكتب في قراراته وتحكيماته، ترسيخاً لمبادئ الشفافية والدفاع عن كرامة الصحفي في إطار دولة الحق والقانون.

    ————- الــبــلاغ ————-

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.