أرقام دولية ومجموعات حديثة على وسائل التواصل الاجتماعي… من يدير حملات التحريض على اقتحام حدود سبتة؟

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تتواصل التفاعلات الميدانية والأمنية على وقع دعوات رقمية تحريضية انتشرت مؤخراً على منصات التواصل الاجتماعي تحت اسم «الهجمة الكبرى على سبتة»، تستهدف محاولة اقتحام السياج الحدودي للمدينة تزامناً مع مواعيد انتخابية حساسة، وسط تساؤلات حارقة حول الجهات الخفية التي تقف خلف هذه الحملات الممنهجة وتدير خيوطها عن بعد.

وكشفت المعطيات التقنية المرتبطة بهذه المنصات عن وجود مجموعات رقمية أُنشئت حديثاً لتنفيذ التعبئة؛ إذ تُظهر بيانات إحدى المجموعات، التي تحمل اسم «الهجمة الكبرى سبتة»، ارتباط إدارتها برقم هاتف يحمل المفتاح الدولي الجزائري (213 +)، في حين ترتبط مجموعة ثانية موسومة بـ«الهجرة إلى أوروبا 23/6» برقم هاتف إسباني، مما يعزز فرضية وجود تنسيق عابر للحدود يستغل الفضاء الرقمي لتأجيج الوضع الميداني عبر توجيهات صريحة توسع دائرة المشاركة واستقطاب المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي بالغ الحساسية، خصوصاً بعد أزمات الهجرة الواسعة التي ضربت محيط الثغر السليب خلال الأسابيع الماضية، ورصد مصادر أعلامية وأمنية إسبانية لحملات مشابهة ركزت على استهداف تواريخ محددة مثل العشرين من شتنبر، الأمر الذي يضع الأجهزة المختصة أمام تحديات كبرى لفك شفرة هذه العمليات ومعرفة ما إذا كانت مجرد فوضى افتراضية عشوائية أم أجندة منظمة وممنهجة.
وأمام هذه المعطيات المقلقة، بات لزاماً على السلطات المعنية إخضاع هذه البيانات لتدقيق أمني وتقني مستقل لكشف هويات المشرفين الحقيقيين على تلك الأرقام والجهات المموّلة أو الموجّهة لها، وذلك حمايةً لأمن الحدود الوطنية، وضماناً لسلامة المواطنين والمهاجرين الأفراد على حد سواء من تبعات أي مغامرات غير محسوبة العواقب.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.