درك مراكش يوقف المتهم الرئيسي في الإعتداء على مستثمر أردني بجماعة “أكفاي”

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في عملية أمنية نوعية تعكس نجاعة التدخلات الاستباقية لرجال الدرك الملكي، تمكن المركز القضائي بمراكش، بقيادة رئيسه “يونس عاكيفي” ، من الإطاحة بالمشتبه فيه الرئيسي في قضية الاعتداء المسلح الذي طال مستثمرا أردنيا ينشط في مجال المقالع بجماعة أكفاي ضواحي مراكش، واسترجاع جزء من المسروقات.

وتعود فصول هذه القضية، وفقا للمعطيات الأولية، إلى تعرض المستثمر الأردني، الذي يدير مشاريع متخصصة في مقالع الرمال وتكسير الأحجار، لاعتداء مباغت تحت طائلة التهديد. وقد أسفر هذا الهجوم عن سلب الضحية مبلغا ماليا يقدر بعشرة آلاف درهم، إضافة إلى الاستيلاء على هاتفه النقال الذي يوصف بكونه باهظ الثمن، قبل أن يلوذ المعتدون بالفرار نحو وجهة مجهولة.

وبمجرد تلقي المركز القضائي للدرك الملكي بمراكش بلاغا بالواقعة، استنفرت عناصره مختلف فرقها الميدانية، بتعليمات مباشرة من النيابة العامة المختصة، لتباشر تحقيقات ماراثونية وتحريات دقيقة أشرف عليها شخصيا يونس عاكيفي.

وقد قادت هذه الأبحاث المكثفة إلى فك طلاسم الجريمة في وقت قياسي، من خلال تشخيص هوية الفاعل الرئيسي، وهو شاب في العقد الثالث من عمره، وتوقيفه بنجاح، فضلا عن حجز الهاتف النقال المسروق وإعادته إلى الضحية.

ولم تقتصر التحقيقات على توقيف المتهم الرئيسي، بل امتدت لتشمل تحديد هوية شريكين مفترضين تبين مرافقتهم له أثناء تنفيذ الاعتداء، وقد جرى تحرير مذكرتي بحث وطنيتين في حقهما قصد توقيفهما وتقديمهما للعدالة.

وتأتي هذه العملية الأمنية الناجحة في سياق المجهودات الحثيثة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لتعزيز استتباب الأمن والتصدي بحزم لجل أشكال الجريمة، لاسيما تلك التي تستهدف أمن الأشخاص والممتلكات بمحيط الأنشطة الاقتصادية المهمة بضواحي عاصمة النخيل.

هذا، وتتواصل مجريات البحث التمهيدي مع الموقوف تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار عرضه على أنظار العدالة فور انتهاء تدابير الحراسة النظرية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.