السنيغال تحت مقصلة “الكاف” وتحقيقات في عدم إنهاء المباراة بعد الإنسحاب
باتت التتويجات الإفريقية على صفيح ساخن بعد أن فجّر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) أزمة انضباطية كبرى، معلناً استنكاره الشديد للتصرفات “غير المقبولة” التي شابت نهائي كأس الأمم الإفريقية “المغرب 2025″ بين أسود الأطلس وأسود التيرانجا بالرباط.
وفي بيان رسمي حاد اللهجة، أكد الاتحاد القاري أن الملف بات على طاولة اللجان المختصة لترتيب جزاءات قاسية ضد لاعبين ومسؤولين سنغاليين بسبب خروجهم عن النص والمساس بهيبة الطاقم التحكيمي، مشدداً على أن دراسة المقاطع المصورة ستكون الفيصل في تحديد هوية المتورطين.
وتتجه الأنظار الآن نحو ثغرة قانونية أثارت لغطاً واسعاً، حيث تنص لوائح الكاف و”فيفا” على اعتبار الفريق الذي ينسحب طوعاً أو يرفض استئناف اللعب خاسراً بنتيجة 3-0 فوراً، وهو ما لم يفعله الحكم رغم مغادرة المنتخب السنغالي للميدان لأكثر من 20 دقيقة، مما كان يمنح المغرب اللقب بقرار إداري نافذ دون النظر لمجريات اللقاء.
ولا تتوقف التداعيات عند منصة التتويج، بل تمتد لتهدد أحلام السنغال المونديالية، إذ تفتح القوانين الباب أمام عقوبات دولية قد تحرم النجوم المتورطين من المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، في رسالة حازمة مفادها أن الروح الرياضية تسمو فوق صخب النهائيات.
هل ترغب في صياغة فقرة تحليلية تقارن بين هذه الواقعة وحالات مشابهة في تاريخ الكرة الإفريقية لتقدير حجم العقوبات المتوقعة؟