زلزال “التسريبات” يضرب مؤسسات “الريادة” ووزارة برادة تتحرك
في خطوة استباقية تهدف إلى حماية مصداقية المنظومة التربوية وصون مبدأ الاستحقاق، وجدت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة نفسها في سباق مع الزمن لمواجهة تداعيات تداول مواضيع امتحانية على منصات التواصل الاجتماعي.
ولم يتأخر رد فعل الوزارة الوصية التي سارعت، اليوم الأربعاء 21 يناير، إلى فتح تحقيق معمق وشامل لتحديد ملابسات وصول هذه الاختبارات إلى الفضاء الرقمي قبل موعدها الرسمي، خاصة وأن الأمر يتعلق بمؤسسات “الريادة” التي تراهن عليها الدولة لتجويد المدرسة العمومية.
وبناءً على نتائج التحقيقات الأولية التي بوشرت بالتنسيق مع الأكاديميات الجهوية، قررت الوزارة رسمياً إلغاء وإعادة إجراء الامتحان الموحد المحلي وفروض المراقبة المستمرة للمرحلة الثالثة من الأسدوس الأول بالنسبة للمواد التي ثبت تسريب مواضيعها الكتابية المبرمجة يوم الثلاثاء 20 يناير.
كما شمل القرار تأجيل الاختبارات التي كانت مقررة اليوم الأربعاء 21 يناير إلى موعد لاحق، في إجراء احترازي يرمي إلى قطع الطريق أمام أي إخلال بتكافؤ الفرص بين تلامذة سلك التعليم الابتدائي، معلنة أنها ستصدر قريباً جدولة زمنية وتوجيهات تنظيمية جديدة لضمان مرور هذه الاستحقاقات في أجواء من الشفافية والنزاهة.
الكلمات المفتاحية: وزارة التربية الوطنية، تسريب الامتحانات، مؤسسات الريادة، التعليم الابتدائي، تكافؤ الفرص، إعادة الامتحان، المراقبة المستمرة، الأسدوس الأول.
هل ترغب في أن أقوم بصياغة بلاغ توضيحي موجه لأولياء الأمور بناءً على هذه المعطيات؟