رصاص وتحركات عسكرية جزائرية تثير القلق بمنطقة “إيش” والجيش المغربي يتدخل لطمأنة الساكنة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في تطور ميداني لافت يعكس حجم الاحتقان على الحدود الشرقية للمملكة، شهدت منطقة “إيش” التابعة لإقليم فجيج تحركات عسكرية جزائرية مفاجئة اتسمت بالاستفزاز، حيث أقدمت وحدات من الجيش الجزائري على وضع علامات حجرية بيضاء في مناطق تماس حدودية، تزامناً مع إطلاق أعيرة نارية في الهواء، مما تسبب في حالة من الذعر والترقب بين الساكنة المحلية.

هذا الوضع دفع بالقوات المسلحة الملكية المغربية إلى التحرك الفوري لمراقبة التحركات عن كثب وتأمين المنطقة، مع العمل على طمأنة المواطنين واستعادة الهدوء في القرى الحدودية التي تعيش على إيقاع توتر متزايد.

وتأتي هذه التحركات العسكرية الجزائرية في سياق زمني شديد الحساسية، إذ لم تمر سوى أيام قليلة على فاجعة مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة واعتقال رابع برصاص الجيش الجزائري، وهي الحادثة التي لم يصدر بشأنها أي توضيح رسمي من الجانبين حتى الآن.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوات الاستفزازية المتمثلة في وضع العلامات الحجرية وإطلاق النار تندرج ضمن مسلسل الضغط المستمر الذي تمارسه الجزائر على الحدود، مما يعيد إلى الواجهة أهمية التدابير الدفاعية التي اتخذها المغرب منذ عام 2014 عبر تسييج أجزاء واسعة من حدوده الشرقية لتعزيز الرقابة الأمنية وحماية ترابه الوطني من أي توغلات أو مناوشات ميدانية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.