مراكش تُعيد الاعتبار للفضاء العام: حملة واسعة لتحرير الملك العمومي بالمسيرة الأولى
انطلقت، صباح اليوم الخميس 5 فبراير 2026، حملة ميدانية واسعة لتحرير الملك العمومي بحي المسيرة الأولى بمدينة مراكش، في خطوة تروم إعادة النظام إلى الفضاءات العامة وتحسين جودة العيش اليومي للساكنة.
وشملت الحملة إخلاء كل من زنقة البراعيم، وزنقة الورود، ومحيط مسجد المسيرة الكبير، من الباعة الجائلين وأصحاب العربات اليدوية، إضافة إلى السيارات التي كانت تحتل هذه النقط بشكل عشوائي، متسببة في عرقلة السير والجولان وتشويه المشهد العام.
وقد جرت هذه العملية تحت إشراف رئيس الملحقة الإدارية المسيرة الثانية، وبمشاركة فعالة لعناصر الأمن الوطني، وخليفة قائد الملحقة الإدارية الحي الحسني و القوات المساعدة، إلى جانب أعوان السلطة، وبدعم لوجستي تمثل في شاحنة مخصصة للعملية، فضلاً عن مشاركة مجموعة من عمال الإنعاش الوطني.
وأسفرت الحملة عن تطهير شامل للنقط المستهدفة، واستعادة الملك العمومي لوظيفته الأصلية، بما يضمن انسيابية حركة المرور واحترام حق الراجلين في استعمال الأرصفة، خصوصاً بمحيط المرافق الدينية والحيوية.
وقد لقيت هذه المبادرة استحساناً كبيراً من طرف الساكنة، التي عبّرت عن ارتياحها لهذه الخطوة، معتبرة إياها استجابة فعلية لشكايات متكررة، ومؤكدة على أهمية الاستمرارية في مثل هذه الحملات للحفاظ على النظام العام واحترام القانون.
وتندرج هذه العملية في إطار مجهودات السلطات المحلية الرامية إلى تنظيم المجال الحضري، ومحاربة مظاهر الاحتلال غير القانوني للملك العمومي، بما يعكس حرصاً واضحاً على التوفيق بين متطلبات النظام العام ومصلحة المواطنين.
