الموت يُغيب هرم الكوميديا صفية الزياني إثر أزمة قلبية مفاجئة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

خيم الحزن على الوسط الفني المغربي برحيل الفنانة القديرة صفية الزياني، التي وافتها المنية إثر أزمة قلبية مفاجئة، لتطوي بذلك صفحة مشرقة من تاريخ الكوميديا والمسرح في المملكة.

وتعتبر الراحلة واحدة من جيل الرواد الذين بصموا الذاكرة الجمعية للمغاربة، حيث اشتهرت بقدرتها الفائقة على انتزاع الابتسامة وعفويتها التي ميزت أدوارها المسرحية والتلفزيونية على مدى عقود.

وبدأت الزياني مسارها الفني في زمن كان فيه ولوج المرأة لمجال التمثيل تحدياً كبيراً، لكنها استطاعت بفضل موهبتها الفذة أن تحجز لنفسها مكاناً في فرقة “المعمورة” العريقة، وتشارك في أعمال خالدة إلى جانب عمالقة الفن المغربي، مكرسةً حياتها لخدمة الفن الرقراق الذي يعالج قضايا المجتمع بروح فكاهية هادفة.

لم تكن صفية الزياني مجرد ممثلة عابرة، بل كانت مدرسة في الأداء التلقائي، حيث تألقت في المسرح الذي كان عشقها الأول، وقدمت من خلاله شخصيات متنوعة بقيت محفورة في وجدان الجمهور، كما سجلت حضوراً وازناً في السلسلات الكوميدية والدراما التلفزيونية التي جعلتها ضيفة عزيزة على كل بيت مغربي.

وبرحيلها، تفقد الساحة الفنية وجهاً فنياً نادراً عرف بطيبة القلب والوفاء للمهنة رغم جحود الأضواء في سنواتها الأخيرة، تاركةً وراءها إرثاً غنياً يتوزع بين الركح والشاشة الصغيرة، وذكرى فنانة وهبت حياتها لإسعاد الآخرين حتى نبضها الأخير، لتبقى ذكراها حية في قلوب محبيها وتاريخ الفن المغربي الأصيل.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.