المغرب ضمن الدول الأكثر أمانًا عالميًا في مواجهة الإرهاب.. إشادة دولية بنجاح المقاربة الاستباقية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

كرّس المغرب موقعه ضمن الدول الأكثر استقرارًا أمنيًا على الصعيد العالمي، بعدما أدرجه مؤشر الإرهاب العالمي ضمن قائمة محدودة تضم 25 دولة فقط لم تشهد أي هجمات إرهابية منذ سنة 2011، في تصنيف يعكس فعالية الاستراتيجية الأمنية التي تعتمدها المملكة.
هذا التقدم اللافت يعكس نجاح النموذج المغربي في مكافحة الإرهاب، والذي يقوم على مزيج متوازن بين التدخلات الاستباقية، والعمل الاستخباراتي المحكم، إضافة إلى برامج وقائية تهدف إلى الحد من التطرف وتعزيز مناعة المجتمع.
وعلى المستوى الدولي، كشف التقرير عن تراجع ملحوظ في مؤشرات الإرهاب خلال سنة 2025، حيث انخفض عدد الضحايا بشكل كبير، إلى جانب تراجع عدد العمليات، ما يعكس تنامي الجهود الدولية في مواجهة التنظيمات المتطرفة والحد من أنشطتها.
إقليميًا، سجلت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحسنًا بارزًا خلال السنوات الأخيرة، مع انخفاض كبير في عدد الضحايا، في حين لا تزال مناطق من إفريقيا جنوب الصحراء تعاني من مستويات مرتفعة من العنف المرتبط بالإرهاب، ما يجعلها بؤرة رئيسية لهذه الظاهرة.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى تحولات مقلقة على مستوى بعض الدول، حيث تصدرت باكستان قائمة البلدان الأكثر تضررًا خلال السنة الماضية، في ظل تصاعد العمليات الإرهابية وتزايد عدد الضحايا، وهو ما يعكس تعقيدات المشهد الأمني في تلك المنطقة.
كما نبه التقرير إلى تنامي ظاهرة استقطاب الشباب والمراهقين نحو الجماعات المتطرفة، خاصة عبر الوسائط الرقمية، حيث أصبحت هذه الفئة تمثل نسبة مهمة من القضايا المرتبطة بالإرهاب في عدد من الدول الغربية، ما يطرح تحديات جديدة أمام الأجهزة الأمنية.
وفي ظل هذه المعطيات، يحذر الخبراء من احتمال عودة تصاعد التهديدات الإرهابية خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا مع استمرار التوترات الجيوسياسية وتطور أساليب التجنيد والتنسيق عبر الإنترنت.
رغم هذه التحديات، يواصل المغرب تعزيز تجربته في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب، معتمدًا على رؤية شمولية تجمع بين الحزم والوقاية، ما يجعله نموذجًا إقليميًا ودوليًا في الحفاظ على الاستقرار ومواجهة المخاطر الأمنية المتجددة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.