البرلمان يعقد اليوم جلسة مشتركة استثنائية لبحث مستجدات قضية الصحراء بعد “الفيتو” الروسي
تشهد المؤسسة التشريعية بالمملكة، اليوم الاثنين، حدثاً برلمانياً بارزاً يتمثل في عقد جلسة عمومية مشتركة تجمع أعضاء مجلسي النواب والمستشارين، تُخصص بالكامل لتدارس ومناقشة آخر التطورات المتعلقة بالقضية الوطنية الأولى.
وتأتي هذه الخطوة في سياق دينامية دبلوماسية وسياسية متسارعة تعرفها ملفات الوحدة الترابية للمملكة، مما يستدعي تفاعلاً مؤسساتياً يواكب هذه التحولات ويعكس وحدة الصف الوطني.
وأفاد بلاغ مشترك صادر عن رئاستي غرفتي البرلمان أن أشغال هذه الجلسة الخاصة ستنطلق في تمام الساعة الواحدة زوالاً بمقر البرلمان بالرباط.
وقد وجهت الدعوة إلى كافة البرلمانيين من مختلف الفرق والمجموعات النيابية والبرلمانية للحضور المكثف والمشاركة في هذه المحطة التشريعية الهامة، التي تكتسي طابعاً سياسياً ورمزياً خاصاً بالنظر إلى طبيعة وجوهر النقطة الوحيدة المدرجة في جدول أعمالها.
ومن المرتقب أن تشكل هذه الجلسة المشتركة، التي تُعقد استناداً إلى المقتضيات الدستورية المنظمة للعمل البرلماني المشترك في القضايا الكبرى، منصة لتقديم عرض مفصل حول المكاسب الدبلوماسية الأخيرة والتطورات الميدانية والسياسية المرتبطة بملف الصحراء المغربية. كما ستتيح لممثلي الأمة التعبير عن المواقف الثابتة والراسخة لمختلف المكونات السياسية والاجتماعية إزاء القضية الوطنية، وتجديد التأكيد على الإجماع الوطني المتين الذي يطبع هذا الملف السيادي.
وتعكس دعوة البرلمان بمجلسيه للانعقاد في هذا التوقيت حرص المؤسسة التشريعية على الاضطلاع بأدوارها كاملة في الدبلوماسية البرلمانية، ومواكبة الجهود الرسمية للمملكة في الدفاع عن وحدتها الترابية داخل المحافل الدولية والإقليمية، فضلاً عن تعزيز الجبهة الداخلية وتنوير الرأي العام الوطني بمختلف المستجدات الراهنة.