اعتراض طائرة مسيّرة في مكة المكرمة وسط إدانات عربية وإسلامية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أحبطت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الثلاثاء، هجوماً جوياً جديداً عقب نجاحها في اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في سماء منطقة مكة المكرمة، في خطوة تعكس الجاهزية العالية للتصدي للاعتداءات التي تستهدف أمن المقدسات الإسلامية والمناطق الحيوية في المملكة العربية السعودية.

ويأتي هذا التطور الميداني بعد مرور أربع وعشرين ساعة فقط على إعلان التحالف تدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيات الحوثية باتجاه المنطقة الجنوبية، بالتزامن مع إسقاط طائرتين مسيّرتين كانتا تستهدفان العاصمة الرياض.

وشهدت الأسابيع القليلة الماضية وتيرة متصاعدة من الهجمات الحوثية تجاه المدن المقدسة؛ ففي الرابع والعشرين من أكتوبر المنصرم، اعترضت دفاعات التحالف صاروخين باليستيين أُطلقا صوب منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، حيث كشف الدفاع المدني حينها عن سقوط شظايا وأجزاء منهما في وادي المغمّس بالعاصمة المقدسة.

كما سبق ذلك في الخامس عشر من الشهر ذاته اعتراض صاروخ جوال أُطلق باتجاه منطقة المدينة المنورة، والتي كانت قد تعرضت فجر التاسع والعشرين من سبتمبر لهجوم بطائرة مسيّرة استهدفت محطة “طيبة” لتوزيع الكهرباء، وأثبت التحالف في مطلع أكتوبر ضلوع الميليشيات الحوثية في هذا الاعتداء الذي أدى إلى خروج أحد المحولات عن الخدمة دون تأثر الشبكة العامة للكهرباء، فضلاً عن إسقاط مسيّرة أخرى في سبتمبر الماضي قبل اختراقها المجال الجوي المحظور لمكة المكرمة.

وقوبلت هذه الاعتداءات المتكررة بموجة غضب وإدانات واسعة من قبل جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي ورابطة العالم الإسلامي، حيث أجمعت البيانات الرسمية على أن تهديد أمن الحرمين الشريفين يمثل استفزازاً صارخاً لمشاعر المسلمين حول العالم، ومساساً مباشراً بأمن المملكة واستقرار المنطقة، مع التأكيد على التضامن التام مع الرياض في كافة الإجراءات المتخذة لحماية المقدسات وأرواح المدنيين.

وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان سجل الميليشيات الحوثية في استهداف العاصمة المقدسة منذ أكتوبر عام 2016 حين تم إسقاط صاروخ باليستي أُطلق من محافظة صعدة على بعد 65 كيلومتراً من مكة، وتكرار المحاولة في يوليو 2017 باعتراض صاروخ مماثل فوق منطقة الواصلية بمحافظة الطائف على مسافة 69 كيلومتراً، وهي الحوادث التي استدعت آنذاك تحركاً طارئاً من منظمة التعاون الإسلامي لمحاسبة الجهات الممولة للحوثيين بالسلاح.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.