رغم الأزمة الاقتصادية التي نشرت ظلالها على المشهد الاجتماعي بالمدينة فإن واقع الحال يؤكد بأن بالمدينة أخيارا بررة يتنافسون في مد يد العون والمساعدة للمحتاجين بالمدينة في شكل تقديم وجبات افطارية للصائمين المحتاجين اذ أقدم بعض المحسنبن جزاهم الله خيرا بالتنافس على فعل الخير والدعوة اليه من خلال حملات المساعدات أمام المستشفيات وفي أماكن خاصة ما يعبر عن روح المسؤولية وتطبيق مبدأ التكامل الاجتماعي بصور إنسانية تعبر عن عمق النبل الذي يميز البعض ، وهم ينخرطون في هذه الأعمال الخيرية ذات العنوان الواحد، وهو إغاثة ذوي الحاجة في شهر وصف بشهر الغفران .