سرقة قطيع كامل تهز مزكيتام… “الفراقشية” يعودون لتهديد مورد عيش مربي الماشية بجرسيف
شهدت منطقة أولاد سيدي سعيد، التابعة للنفوذ الترابي لجماعة مزكيتام بإقليم جرسيف، حادثًا إجراميًا خطيرًا أعاد القلق إلى أوساط مربي الماشية، بعد تعرض أحد الكسابة لعملية سرقة واسعة النطاق استهدفت قطيعه في ظروف ما تزال يلفها الغموض.
ووفق معطيات متداولة محليًا، فقد تفاجأ الضحية باختفاء عدد كبير من رؤوس الأغنام، بعدما استغل مجهولون فترة نهاية الأسبوع لتنفيذ مخططهم، حيث جرى الاستيلاء على عشرات الرؤوس ونقلها باستعمال وسيلة نقل نحو وجهة غير معروفة، في حين تُرك جزء آخر من القطيع في العراء، قبل أن يتم العثور عليه لاحقًا.
الحادث استنفر السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، التي حلت بعين المكان فور التوصل بالإشعار، إذ جرى تطويق محيط الواقعة وفتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد هوية المتورطين وكشف ملابسات هذه العملية التي خلفت خسائر مادية ومعنوية كبيرة.
وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة معاناة مربي الماشية بالمنطقة مع تنامي نشاط عصابات سرقة المواشي، المعروفة محليًا بـ“الفراقشية”، حيث عبّر عدد من الكسابة عن تخوفهم من تكرار مثل هذه الجرائم، مؤكدين أن سرقة القطيع تعني ضياع مصدر رزق أسر بأكملها.
وطالب المتضررون بتشديد المراقبة الأمنية وتكثيف الدوريات، خاصة خلال الفترات الليلية وفي المناطق القروية المعزولة، داعين إلى اعتماد مقاربة استباقية للحد من هذه الظاهرة التي باتت تهدد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للكسابة بإقليم جرسيف.