سيارة دبلوماسية تابعة لسفارة جنوب إفريقيا تسقط في شبهة تهريب بمعبر سبتة وسائقها يمثل أمام القضاء الإسباني
شهد معبر “تراخال” الحدودي الفاصل بين المغرب ومدينة سبتة المحتلة، الخميس، عملية أمنية انتهت بتوقيف سيارة تحمل لوحات ترقيم دبلوماسية تعود إلى سفارة جنوب إفريقيا بالمغرب، بعدما اشتبهت السلطات الإسبانية في استغلالها لنقل بضائع بطرق مخالفة للقانون.
وبحسب معطيات حصلت عليها جريدة الملاحظ جورنال من مصدر مطلع، فإن عناصر من الوحدة المختصة بقضايا الجبايات والحدود التابعة للحرس المدني الإسباني، وبتنسيق مع مصالح الجمارك، أخضعت السيارة لتفتيش دقيق عقب رصد مؤشرات أثارت الشكوك بشأن طبيعة حمولتها.
وأسفرت العملية عن ضبط أكثر من 850 عبوة من تبغ الأركيلة، تجاوز وزنها الإجمالي 512 كيلوغراماً، إضافة إلى كمية من العطور ومنتجات أخرى، كانت مخبأة داخل سيارة من نوع “مرسيدس” يستعملها موظفون تابعون للبعثة الدبلوماسية لجنوب إفريقيا في الرباط.
وأفاد المصدر ذاته بأن السائق، وهو مواطن يحمل جنسية غينيا، جرى توقيفه ووضعه رهن المسطرة القانونية، على أن يمثل أمام القضاء الإسباني لمواجهة تهمة التهريب عبر الحدود، فيما تقرر حجز جميع المحجوزات والسيارة إلى حين استكمال مجريات التحقيق.
وتندرج هذه القضية ضمن القضايا التي يعالجها القانون الإسباني الخاص بمكافحة التهريب، والذي يفرض عقوبات صارمة على كل من يثبت تورطه في إدخال أو إخراج البضائع بطرق غير قانونية، مع التمييز بين الجنح والجنايات حسب قيمة ونوعية السلع المحجوزة.
وتتولى أجهزة المراقبة الجمركية الإسبانية، بتنسيق مع الحرس المدني، تنفيذ عمليات التفتيش والمراقبة داخل المعابر الحدودية، في إطار تشديد الرقابة على حركة البضائع والأشخاص بين المغرب ومدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، بهدف الحد من مختلف أشكال التهريب العابر للحدود.