أزمة المعيشة وتراجع الحريات النقابية يخرجان آلاف الشغيلة في مسيرة وطنية بالبيضاء

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شهدت العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، اليوم الأحد، مسيرة احتجاجية وطنية حاشدة نظمتها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بمشاركة مئات الشغيلة الوافدين من مختلف جهات المملكة، تنديداً بتدهور الأوضاع الاجتماعية، وارتفاع الأسعار، واستمرار سياسة الريع والفساد، وسط تحذيرات نقابية صريحة من أزمة خانقة باتت تهدد الأمن الاجتماعي للبلاد.

وجاء هذا التحرك الميداني الواسع رداً على ما وصفته المركزية النقابية بـ”الظلم الاجتماعي” السائد، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، والارتفاع المهول لمعدلات البطالة والتهميش، فضلاً عن تنصل الحكومة من التزاماتها الاجتماعية الموقعة سابقاً، وتصاعد وتيرة استهداف الحريات النقابية والتضييق على العمال من طرف أرباب العمل ورجال السلطة.

وصوّب المحتجون سهام نقدهم مباشرة نحو القرارات السياسية والاقتصادية الأخيرة، مستنكرين بقوة إسقاط مقترحات القوانين المتعلقة بتسقيف أسعار المحروقات وإعادة تشغيل مصفاة “سامير” لضمان الأمن الطاقي للمغرب، كما جددوا رفضهم القاطع لأي إصلاح لملف التقاعد يتم على حساب جيوب الموظفين والأجراء، معلنين التشبث برفض القانون التنظيمي للإضراب.

وفي خطوة عكست ترابط المطالب العمالية بالقضايا القومية، تحولت المسيرة إلى منصة صاخبة لدعم القضية الفلسطينية، حيث صدحت حناجر المشاركين بشعارات قوية تدين المجازر الإسرائيلية وتطالب بالسقوط الفوري للتطبيع، مؤكدين أن معركة الدفاع عن لقمة العيش والعدالة الاجتماعية لا تنفصل عن التضامن المبدئي مع المقاومة والشعب الفلسطيني.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.