وفد أمريكي في قلب مشروع ميناء الداخلة الأطلسي لاستشراف فرص التجارة والاستثمار

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أجرى وفد يضم أعضاء من القسمين الاقتصادي والسياسي بالسفارة الأمريكية في المغرب زيارة إلى ميناء الداخلة الأطلسي، للاطلاع على مكونات هذا المشروع الاستراتيجي واستكشاف مؤهلاته في مجالات الربط الإقليمي والتجارة والاستثمار.مراجع جغرافية

وأفادت السفارة الأمريكية، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، بأن ميناء الداخلة الأطلسي يتمتع بإمكانات واعدة لتعزيز الربط الإقليمي وتوسيع آفاق المبادلات التجارية والاستثمارات، مؤكدة أن البعثة الأمريكية تواصل تعزيز تفاعلها الاقتصادي بالمغرب «من طنجة إلى الداخلة وما بعدها».

وتأتي هذه الزيارة عقب توصل الملك محمد السادس ببرقية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، أكد فيها حرص الولايات المتحدة على توسيع التعاون الاقتصادي والاجتماعي مع المملكة.

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن أنه كلف فرقه بالعمل على تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما يشمل منطقة الصحراء، مشيرا إلى آفاق التعاون في قطاعات استراتيجية، من بينها الطاقة والذكاء الاصطناعي والمعادن النادرة والدفاع.مراجع جغرافية

ويُعد ميناء الداخلة الأطلسي أحد أبرز المشاريع المهيكلة الجاري إنجازها بالأقاليم الجنوبية، إذ تراهن المملكة عليه لدعم التنمية الاقتصادية بجهة الداخلة وادي الذهب، وربطها بصورة أكبر بالأسواق الوطنية والإفريقية والدولية.

ومن المنتظر أن يضطلع المشروع بدور محوري في تطوير الأنشطة اللوجستية والصناعية والبحرية، إلى جانب دعم قطاعات الصيد البحري والطاقة والتجارة، وتعزيز انفتاح المغرب على دول غرب إفريقيا ومنطقة الساحل.

وبحسب معطيات نشرتها وكالة رويترز، يُرتقب أن يدخل الميناء حيز التشغيل خلال سنة 2028، على أن يضم فضاءات مخصصة للأنشطة الصناعية واللوجستية المرتبطة بالمشروع.

وتعكس زيارة الوفد الأمريكي اهتماما متزايدا بالمؤهلات الاقتصادية للأقاليم الجنوبية وفرص الاستثمار التي توفرها، غير أنه لم يُعلن، إلى حدود الآن، عن توقيع اتفاقيات استثمار أو تمويل محددة مرتبطة بهذه الزيارة.

وتندرج هذه الخطوة ضمن دينامية متنامية في العلاقات الاقتصادية المغربية الأمريكية، تقوم على استكشاف فرص التعاون في المشاريع المهيكلة والقطاعات الاستراتيجية، والاستفادة من موقع المغرب بوصفه منصة للربط بين أوروبا وإفريقيا والفضاء الأطلسي.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.