مشاورات المنصوري و الاستقلال تصطدم بترقب قرار المجلس الوطني بالمشاركة في الحكومة
في خطوة تاريخية تعد الأولى من نوعها في المشهد السياسي المغربي بوصول امرأة إلى رأس السلطة التنفيذية، شرعت رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، زوال اليوم الأربعاء، في جولة مشاورات رسمية لاختيار التحالف الحكومي المقبل بلقاء حاسم مع قيادة حزب الاستقلال في الرباط.
وقد شهد اللقاء الذي احتضنه مقر حزب الأصالة والمعاصرة بالرباط، حضور الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، إلى جانب أسماء بارزة من قيادة الحزب ضمت محمد ولد الرشيد، وعبد الصمد قيوح، وعبد الجبار الرشيدي، حيث تم التباحث حول سبل رفع التحديات الكبرى المقبلة، وفي مقدمتها استعادة الثقة الشعبية في المؤسسات، تعزيز المصالحة مع الفعل السياسي، والوفاء بالالتزامات التنموية بمسؤولية ومصداقية تامة.
وفي ختام المباحثات، حرص نزار بركة على تهنئة المنصوري بتعيينها الملكي، واصفاً هذا الحدث باللحظة التاريخية الفارقة، قبل أن يحسم الجدل حول المشاركة الحكومية بالتأكيد على أن حزبه سيرفع الستار عن موقفه النهائي وقراره الرسمي عقب انعقاد دورة مجلسه الوطني المقبلة.

