مدير مؤسسة تعليمية بالداخلة يفاجئ الأطر التربوية برحلة إلى تركيا احتفاءً بيوم المدرس

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تتجاوز بعض المبادرات داخل المؤسسات التعليمية حدود العمل الإداري والتربوي، لتلامس الجانب الإنساني والنفسي، وتؤكد أن الاهتمام بالتلاميذ والأطر التعليمية لا يقتصر على التحصيل الدراسي، بل يشمل أيضا توفير أجواء إيجابية قائمة على التقدير والتحفيز والاعتراف بالمجهودات.

وفي هذا الإطار، استحضرت مواطنة تدعى خديجة مجموعة من المبادرات السابقة التي أشرف عليها مدير المؤسسة التعليمية محمد دياني بمدينة الداخلة، مشيرة إلى أن بعض هذه الالتفاتات، رغم بساطتها، تركت أثرا إيجابيا في نفوس التلاميذ. ومن بين الأمثلة التي توقفت عندها، توزيع كؤوس تحمل صورهم، إلى جانب توفير الماء والتفاح فوق الطاولات خلال أحد أيام الفروض، في خطوة تعكس الاهتمام بالتفاصيل التي من شأنها التخفيف من ضغط الامتحانات وتعزيز الشعور بالاهتمام داخل الفضاء المدرسي.

من جانبها، عبّرت مواطنة أخرى، تدعى أم نرجس، عن تقديرها لهذه المبادرة، معتبرة أنها خطوة متميزة تحمل أبعادا إنسانية وتربوية تستحق التنويه. كما وجهت كلمات إشادة بمدير المؤسسة، معربة عن أملها في أن يجعل الله هذه الأعمال في ميزان حسناته، لما تجسده من قيم التضامن والتقدير والاعتراف بالمجهودات المبذولة في خدمة المدرسة العمومية.

ويُعرف محمد دياني، وفق المعطيات الواردة، بارتباطه بالشأن المحلي بمدينة الداخلة، حيث يشغل منصب النائب الثالث لرئيس المجلس الجماعي للمدينة، فيما تندرج هذه الالتفاتات ضمن مبادرات تستهدف تعزيز العلاقات الإنسانية داخل محيط المؤسسة التعليمية.

ولا تقتصر المبادرات المذكورة على التلاميذ وحدهم، إذ سبق للمدير نفسه، خلال السنة الماضية، أن تكفّل بمصاريف أداء مناسك العمرة لفائدة أستاذين من أطر المؤسسة، في مبادرة تروم التعبير عن التقدير لما يبذله العاملون في قطاع التربية والتكوين من جهود.

وتسلط هذه التجارب الضوء على أهمية ترسيخ ثقافة الاعتراف داخل المؤسسات التعليمية، باعتبارها رافعة لتعزيز التحفيز المهني، وتقوية الروابط الإنسانية بين مختلف مكونات الأسرة التعليمية، فضلا عن دورها في خلق مناخ مدرسي أكثر إيجابية، تكون فيه المبادرات البسيطة وسيلة للتعبير عن الاهتمام والتقدير.

وتبقى مثل هذه المبادرات جديرة بالتوقف عندها، ليس فقط بالنظر إلى طبيعتها الإنسانية، بل أيضا لما تحمله من رسالة مفادها أن المدرسة فضاء للتعلم وبناء الشخصية، وأن الكلمة الطيبة والالتفاتة الصادقة والاعتراف بالمجهودات يمكن أن تترك أثرا يتجاوز لحظة المبادرة نفسها.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.