أخر الأخبار

إكليل من الزهور بمركز إمليل في افتتاح يوم الجبل ترحما على السائحتين الدنماركية والنرويجية

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

الصورة- محمد حكير

وضع الوفد الولائي الذي التحق بمنتجع إمليل، السبت 22 دجنبر الجاري 2018، حيث قضت سائحتان من جنسية دنماركية ونرويجية، وعثر على جثتيهما الإثنين 17 نفس دجنبر الجاري، إكليلا من الزهور ترحما على الضحيتين اللتين وصل جثمانهما إل بلديهما أمس الجمعة21 نفس الشهر، وتنديدا بالفعل الجرمي الذي أنهى حياة الضحيتين في ما بات يعرف إعلاميا بجريمة “شمهروش” المتطرفة، تبعا للمعلومات التي تناقلها مصدر الخبر.

الوفد الولائي الذي حل بجماعة “إمليل”، كان مشكلا بحسب نفس مصدر الخبر، من والي جهة مراكش- آسفي، رئيس مجلس الجهة أحمد اخشيشن، عامل إقليم الحوز عمر التويمي، عمدة المدينة مراكش محمد العربي بلقايد، رئيس بلدية القصبة المشور، محمد الحوري، رئيس المجلس الاقليمي للحوز ابراهيم اتوكارت، مدير المكتب الوطني للسياحة، مسئولين أمنيين، رؤساء المصالح الخارجية، منتخبين بإقليم الحوز، تأتي زيارته للمنتجع لافتتاح فعاليات يوم الجبل، فضلا، عن إبداء التعبير عن المساندة لأهالي المنتجع الذي تأذت الحركة السياحية به بفعل الحادث الإجرامي الذي ووجه باستنكار شعبي واسع بمجموع ربوع المملكة.

وعلق عمدة المدينة مراكش، محمد العربي بلقايد، حول انطلاق فعاليات يوم الجبل في دورته الأولى والتي افتتحت نفس السبت 22 دجنبر نفس الشهر، في شعار “أهمية الجبل: بيئيا، اقتصاديا واجتماعيا”، بأن ” المهرجان شكل فرصة مناسبة للتنديد بالعمل الإجرامي الشنيع، الذي راحت ضحيته السائحتان، ويعتبر ردا حضاريا للتعبير عن تلاحم مختلف الفعاليات الرسمية والأمنية والمدنية باسم المغاربة قاطبة، للتصدي لمثل هذه الأفعال البغيضة والمدانة”،

المهرجان الذي يتم تنظيمه بتأطير الجامعة الملكية المغربية للرياضات الجبلية، وجمعية مرشدي الجبل بإمليل، استنادا إلى الأخبار المرافقة لتنظيم “يوم الجبل” بمركز إمليل، يشهد يجمع إلى جانب الجولات الإستكشافية للمدارات السياحية بنفس مركز إمليل، مائدة مستديرة يناقش فيها موضوع “أهمية الجبل: بيئيا، اقتصاديا واجتماعيا”، بالإضافة إلى زيارة أروقة المنتوجات الجبلية المحلية.

وتشاء الأهداف من “يوم الجبل”، التنبيه إلى التحولات الطارئة على فن العيش بالجبال الوطنية، وتجويد مسالك الساكنة للتحصل على الحياة الكريمة، بناء وتقوية وشائج الإلتقاء بين أهالي الجبل والحواضر، وتوطين العلاقة بين الجمعيات المتدخلة في المجال البيئي والتنموي المستديم، وإقحام القطاعين العام والخاص إلى جانب المجتمع المدني، في تحريك بنية المقترحات الذاهبة إلى تشكيل رؤية مندمجة مع المعطيات التنموية التي يوفرها الجبل في تحقيق التفعيل للمشاريع والمبادرات التي تستهدف تثمين العطاء الجبلي في حركية النمو المستديم بالمرتفعات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *