حوالي 20 ألف شخص يغادرون منازلهم بالقصر الكبير
الملاحظ جورنال/ وكالات
تشهد مدينة القصر الكبير تعبئة مكثفة من قبل القوات المسلحة الملكية، السلطات المحلية والإقليمية، الوقاية المدنية، وكافة المتدخلين، لمجابهة المخاطر الناتجة عن ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس الذي أغرق جزئيًا عدداً من الأحياء.
ووفق مصادر رسمية، انطلقت عمليات ميدانية مشتركة تشمل إجلاء السكان المحاصرين بالمياه، حماية المنازل المتضررة من خلال إقامة حواجز رملية، وتحضير مراكز للإيواء المؤقت للمتضررين.
وأكد العميد هشام الجيراوي، القائد المنتدب للحامية العسكرية بمنطقة طنجة-العرائش، أن تنفيذ هذه العمليات يتم بتعليمات ملكية سامية، حيث تم تعبئة وحدات متخصصة في الإغاثة، الدعم اللوجستي، الإنقاذ الطبي، والعمل بشكل متكامل مع السلطات المحلية لتقديم المساعدة العاجلة للساكنة.
وفي الشوارع المغمورة، تواصل الآليات الثقيلة والآليات القادرة على الحركة في المياه عملها، فيما تقوم زوارق الوقاية المدنية بنقل أكبر عدد ممكن من المواطنين إلى أماكن آمنة.
من جهته، أفاد العقيد إدريس الأعباب، القائد الإقليمي للوقاية المدنية، بأن فرق الإجلاء استعانت بزوارق معدنية ذات قاع مسطح للوصول إلى النقاط التي يصعب الوصول إليها، لضمان سلامة السكان وحماية ممتلكاتهم خلال هذه الظروف الاستثنائية.