الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لمراكش-آسفي.. قيادة هادئة تصنع فرقًا ملموسًا في التعليم

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تُظهر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي نموذجًا فريدًا في مجال إدارة التعليم، حيث ينعكس أسلوب القيادة الهادئ والمتمرس في كل تفاصيل عملها اليومي. هنا، لا تقتصر الأولوية على الإدارة التقليدية، بل تُركز الجهود على بناء بيئة تعليمية آمنة، محفّزة، ومستعدة لمواجهة تحديات العصر الحديث.
تتميز مقاربة الأكاديمية بالرصانة والحكمة في اتخاذ القرارات، القائمة على دراسة دقيقة للمعطيات الميدانية واحتياجات المؤسسات التعليمية. هذا الأسلوب يضمن الاستمرارية في المشاريع التربوية والتنموية، ويخلق ثقة متبادلة بين جميع الفاعلين في القطاع التعليمي، من أطر تربوية إلى متعلمين وأولياء أمور.
الاهتمام بتحسين المناخ المدرسي يأتي على رأس الأولويات، إضافة إلى دعم التكوين المستمر للأساتذة، وتطوير برامج تعليمية مبتكرة تعزز مهارات التلاميذ، وتشجع على التفكير النقدي والإبداع. كما تُولي الأكاديمية أهمية خاصة للشراكة مع المجتمع المدني والأسر، لضمان تضافر الجهود في بناء منظومة تعليمية متكاملة ومستدامة.
ليس هذا فحسب، فالقيادة الهادئة للأكاديمية تعمل على تشجيع الابتكار داخل المؤسسات التعليمية، ما يجعل المدرسين والإداريين شركاء فاعلين في تطوير حلول مبتكرة لمواجهة تحديات التعليم الرقمي والاجتماعي. هذا التوجه يعكس صورة الأكاديمية كمؤسسة ديناميكية، قادرة على التكيف مع التحولات المتسارعة في قطاع التربية.
بهذا النهج المتوازن بين الرصانة الإدارية والإبداع التربوي، تؤكد الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لمراكش-آسفي قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة، وترسيخ الثقة في منظومة التعليم، وضمان استمرارية تطوير القطاع، ليصبح المدرسة فضاءً حقيقيًا لإعداد أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.